11 من الصعوبات التي تواجه الباحث خلال عمله

الصعوبات التي تواجه الباحث

مشاركة

مقدمة

التفكير في هدف هو الجزء السهل. أما تحديد تفاصيل الهدف ، ووضع خطة عمل ، ثم متابعة خطة العمل هذه وتجاوز الصعوبات التي تواجه الباحث، هذا هو الأمر الصعب. كما تعلم، هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا نفشل في تحقيق أهدافنا.

يشتهر تيدي روزفلت (أحد رؤساء الولايات المتحدة السابقين) بقوله:

“لا شيء في العالم يستحق العناء أو يستحق القيام به إلا إذا كان محفوف بالمخاطر والجهد والألم والصعوبة.”

 

11 من الصعوبات التي تواجه الباحث خلال عمله

فيما يلي 11 من الأسباب التي تؤدي إلى الصعوبات التي تواجه الباحث أثناء عمله، وطرق التغلب على تلك الصعوبات، وبعض النصائح المفيدة لمساعدتك في الوصول إلى أهدافك الخاصة.

 

أولاً: عدم النظر إلى الإنجاز المتوقع بل إلى الجهد المطلوب

التفكير في تجاوز الصعوبات التي تواجه الباحث للوصول إلى هدف مهم مثل: الترقية أو الحصول على درجة علمية جديدة؛ يمكن أن تساهم في إضعاف الصعوبات التي تواجه الباحث. من السهل أن تبدأ مليئًا بالطاقة لأن تركيزك ينصب على النتيجة النهائية.

قبل أن نبدأ في العمل ، نركز على الإنجاز المتوقع. ثم ، ببطء ولكن بثبات ، نبدأ في التركيز أكثر على الجهد (أي العمل الشاق) الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى ذلك الإنجاز. الحل هو إعادة توجيه تركيزنا نحو الإنجاز كلما شعرنا بالتعب.

 

ثانياً: وضع أهداف غير محددة أو غير واقعية

قدم بعض التعريف لأهدافك من خلال تحديد أهداف أصغر على طول فترة العمل. سيساعدك هذا في الحصول بعض التركيز أثناء العمل على تحقيق تلك الأهداف الأسمى، كما سيساعدك في تقليل الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

ثالثاً: لديك الكثير من الأهداف التي تشتتك

وجود أهداف متعددة في نفس الوقت ليس بالأمر السيئ. ومع ذلك ، فإن وجود العديد من الأهداف بحيث لا يأخذ أي شيء الأولوية على الإطلاق سيؤدي إلى نتائج سيئة.

إذا كنت تشعر أنك لا تنجز مهمة واحدة بشكل كامل أبدًا فلا تبدأ مهمة جديدة، حاول أن تحدد أولوياتك وأن تنجز المهام أول بأول.

يحب الكثير منا الاعتقاد بأننا بارعون في تعدد المهام ، لكن العلم يقول خلاف ذلك. احرص على عدم إثقال نفسك ، وتعلم تحديد الأولويات ، وفن التغلب على الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

رابعاً: سوء التخطيط يعرقل كل الجهود

سيتطلب كل هدف تقريبًا بعض التخطيط على الأقل ، وسيحتاج البعض الآخر ، بالطبع ، إلى تخطيط مكثف. إذا أهملت تحديد الخطوات الخاصة بكيفية الانتقال فعليًا من النقطة أ إلى النقطة ب، من المحتمل جدًا أنك لن تصل أبدًا إلى النقطة ب.

 

خامساً: عدم الاهتمام للدوافع

من السهل أن تفقد التركيز على عامل الدافع عندما يتعلق الأمر بالعمل لإنجاز هدف ، وهذا يمكن أن يعيق التقدم. تأكد من إعادة النظر بشكل دوري في دوافعك لتحقيق أهدافك في المقام الأول.

 

سادساً: الإكثار من الأعذار

الجميع يختلق الأعذار من وقت لآخر. غالبًا ما يكون طرح الأعذار أسهل من المضي قدمًا في العمل. في حين أن بعض الأعذار قد تكون صحيحة للغاية ، إلا أن الأعذار في الغالب هي مجرد تبرير للفشل المحتمل.

الأعذار هي الراحة عندما يتعلق الأمر بالتخلي عن هدف ، لكنها أيضًا تسبب الإحباط. إذا لم تتم السيطرة الأعذار ، يمكن أن تعرقل كل هدف تحاول القيام به. إذا شعرت بأنك في خطر أن تصطدم بالأعذار عند كل هدف، فقم بإلقاء نظرة جيدة واسأل نفسك ما إذا كان العذر صحيحًا أم مجرد تبرير ساذج لشعورك بالإحباط.

 

سابعاً: الخوف من الفشل

عدم الوصول إلى الهدف بسبب الخوف من الفشل هو أمر شائع. فعلياً لا أحد يريد أن يفشل ، والخوف من الفشل غالبًا ما ينبع من الرغبة في الكمال.

ومع ذلك، فإن تجنب المخاطرة ليس طريقة للخوض في الحياة. الشيء الجيد هو أنه من خلال النظر في سبب خوفك من الفشل، يمكنك تعلم التغلب عليه وتجنب السماح له بتخريب أهدافك، بالتالي السيطرة على الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

ثامناً: عدم توقع العقبات

من شبه المؤكد أن هذا الهدف الرائع اللامع الخاص بك مع الخطة الجيدة للغاية لن يتم التخطيط له بشكل مثالي إلا إذا أخذت بعين الاعتبار المشاكل والعقبات التي قد تعترض طريقك – هذه هي الطريقة التي يعمل بها الكون.

حاول بناء الاستراتيجيات والحوافز عندما تشعر أنك تفقد تركيزك أو تتعرض لـ الصعوبات التي تواجه الباحث. إن وجود خطة صلبة (أ) أمر جيد دائمًا ، لكن الخطة (ب) الجيدة جدًا ليست فكرة سيئة بل ضرورية.

 

تاسعاً: عدم تحديد موعد نهائي محدد

سواء كنت تجري بحثاً علمياً، أو تحاول تعلم مهارة جديدة، حدد موعداً نهائياً لنفسك، واكتبه أمامك. تزداد احتمالية تحقيق أهدافك بنسبة 42 بالمائة إذا قمت بكتابتها، وإذا لم تضع موعدًا نهائيًا لها فلن تتمكن من تحقيقها.

إذن ما سبب أهمية الموعد النهائي لتحقيق الهدف؟ إنه يجعلك مسؤولاً عن وقتك، ويقلل مخاطر الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

عاشراً: الإصغاء للمشككين بقدراتك

كلما كان الهدف أكبر ، زاد عدد الأشخاص الذين يشككون في قدرتك على تحقيقه. من السهل الاستماع إليهم والسماح لشكوكهم بتحويل أهدافك عن مسارها ، وقد يكون هذا هو سبب فشلنا في تحقيق أهدافنا.

لا تسمح للمشككين بإحباط أفضل ما لديك ، وبدلاً من ذلك ، استخدم أولئك المشككين كدافع ومحرك من أجل التقدم والتغلب على الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

حادي عشر: الاستمرار في التسويف

وبحسب ما ورد قال أبراهام لنكولن ذات مرة: “امنحني ست ساعات لقطع شجرة ، وسأقضي الأربع ساعات الأولى في شحذ الفأس.” من بين جميع الأسباب التي تجعلنا نفشل في تحقيق أهدافنا ، لا شيء أكثر قوة مثل التسويف.

من السهل أن تخبر نفسك أنك ستبدأ غدًا أو أنك ستعالج العقبات والصعوبات لاحقاً، في كثير من الأحيان قد يستمر التسويف إلى الأبد، أو ستحصد ثمار الخيبة بعد فترة وجيزة.

إن إحدى أفضل الطرق للتغلب على التسويف هي الالتزام العلني بالأهداف، حيث يرغب معظم الناس في تجنب الظهور بمظهر الكسول أو الفشل ، لذا ربما عليك أن تخبر بعض الأصدقاء أو أفراد العائلة بأهدافك حتى تشعر بالالتزام تجاه الأهداف وتجاه من أخبرتهم بها.

 

خاتمة

نادرًا ما يكون تحقيق الأهداف سهلاً ويمكن أن يستغرق وقتًا طويلاً والكثير من الجهد الذهني والجسدي. الآن بعد أن عرفت بعض أسباب عدم وصول الأشخاص إلى أهدافهم ، يمكنك تحسين فرصك في عبور خط النهاية لتحقيق الانتصار على الصعوبات التي تواجه الباحث.

 

طالع أيضاً: 7 نصائح لـ كتابة بحث علمي وتقديمه لمجلة محكمة

 

الصعوبات التي تواجه الباحثالصعوبات التي تواجه الباحثالصعوبات التي تواجه الباحث

أرسل بحثك الآن للتحكيم والنشر