الثلاثاء, يوليو 23, 2024
spot_img
Homeالمدونةكتب ومؤلفاتالعطر - باتريك زوسكيند (رواية)

العطر – باتريك زوسكيند (رواية)

كتب الألماني باتريك زوسكيند رواية “العطر” عام 1985. نشرت عن دار “Diogenes Verlag AG” في سويسرا. الرواية كانت أشهر روايات القرن العشرين في ألمانيا.

ترجمت الرواية إلى 48 لغة وباعت 20 مليون نسخة حول العالم. حصلت على الكثير من الثناء من النقاد. اسمها ظل في قوائم الكتب الأكثر مبيعًا لـ9 سنوات.

أهم النقاط

  • رواية “العطر” للكاتب الألماني باتريك زوسكيند صدرت في عام 1985
  • تُعتبر من أكثر الروايات مبيعًا في ألمانيا في القرن العشرين
  • تُرجمت إلى 48 لغة وبيعت أكثر من 20 مليون نسخة حول العالم
  • حصلت على إشادة إيجابية وجماعية من النقاد
  • تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في عام 2006

البداية الحقيقية

رواية “العطر” تبدأ في فرنسا عام 1738. تحكي قصة ولادة طفل في باريس. كانت أمه تريد التخلص منه لكن انكشفت خطتها.

حاولت الأم التخلص من الطفل في القمامة. لكن لدى الطفل صراخ شجي لاحظ أحد المارة. هذا الصراخ أنقذ حياته.

تم نجاة الطفل وحاكمت والدته بالإعدام. ظن الجميع أنها ليست أمه بسبب نقص رائحته عند محن الحال. وقتها، لم تفهم أهمية رائحته.

ذهب الطفل ليعيش في دار أيتام. واجه خطر الموت بحياته الأولى هناك. لم يحصل على أي دعم أو منزل، كان وحيدًا.

وبهذا تبدأ قصة البطل جان باتيست غرونوي. كان منبوذًا وواحدًا من دون دعم. وقدمت هذه الظروف قاعدة لأحداث الرواية.

“جان باتيست غرونوي لم يكن رائحته كرائحة الآخرين. لم يكن له أدنى أثر لرائحة.”

رحلة التعلم

في سن التاسعة، انطلق غرونوي في رحلة مشوقة. ذهب إلى عالم حاسة الشم والروائح. كان يعيش بشغف في مدبغة مدبغة جريمال. هناك، تعلم عن تحضير الجلود واكتسب العديد من المعرفات.

هناك، التقى بالعطار الشهير بالديني. أخرجه من مدبغة جريمال ليصبح عطارًا محترفًا. برعم بالديني، تعلم غرونوي كيف يقوم بتحلية روائح الأزهار.

مرحلة العطارة

بعد أن تقنن فن العطارة تحت إشراف بالديني. غادر غرونوي لباريس، عاصمة العطور. هناك اشتغل في ورش العمل، حيث تطورت مهاراته الحسية والإبداعية.

“في تلك الفترة، كان غرونوي مهووسًا بتفاصيل الروائح والنكهات. أصبح مبدع في فن العطارة.”

المرحلة الأنشطة الرئيسية المهارات المكتسبة
مرحلة العطارة
  • العمل في مدبغة جريمال
  • التدريب تحت إشراف بالديني العطار
  • استخلاص روائح الأزهار وابتكار وصفات عطرية
  • الانتقال إلى وحدات كمية الورق لتعميق المعارف
  1. إتقان تقنية التقطير والاستخلاص
  2. تطوير الحس الشمي والإبداع في العطارة
  3. اكتساب خبرة متعمقة في صناعة العطور

العطر

في كتابه “العطر”، باتريك زوسكيند يعرض عالم حاسة الشم الفذة. القصة تبرز رغبتنا في استخلاص الروائح. جان باتيست غرونوي هو البطل. يملك حاسة شم تمكنه من استشمام المئات الروائح.

في رحلته الدموية، غرونوي يصادف رائحة لور ريشي، الفتاة الجميلة. يقتل غرونوي لتستخرج منشارلها عطورًا نقية. الهدف هو استحضار عطر مثالي من 24 عذراء.

غرونوي يحقق ما يطمح. لكن، يقع في فخ والد لور ريشي، أنطوان. بالنهاية، يتحizes لور ريشي.

“لم يكن يهمه شيء سوى الرائحة، وكان أي شيء آخر سوى ذلك بالنسبة إليه مجرد عقبة في طريقه.”

يكشف الكتاب عن شخصية بطل معقدة. هذه الشخصية تحقق أحلامه بطرق مروعة. تفضح قصته طموحه في خلق أروع عطر عبر تاريخ العطور.

حقل الروائح الطيبة

في مدينة “وحدات كمية الورق” بفرنسا، يغوص غرونوي في تقنيات الاستشراب. يكتشف أن من يتحكم بالروائح يمكنه السيطرة على قلوبنا. إيماناً منه بتأثير الروائح، يسعى لابتكار عطرً يسحر الناس ويخضعهم.

روائح المدينة

بعد مدة طويلة قضاها في مغارات كانتال، غرونوي توجه لمدينته. حمل معه زجاجات مليئة بمكونات العطور. يمضي أيامه يتجوّل بين شوارع “وحدات كمية الورق”، يتأمل كل رائحة.

يطمح غرونوي أيضاً لفهم روائح الحِرفيين، من باعة الخبز لصناع الجلود. يحلل كل رائحة بدقة، يعتبر نفسه مستشرف عالي المستوى يستعمل تنقيبه عن الروائح لنيل السيطرة.

“من يسيطر على الروائح يسيطر على قلوب الناس”

هدف غرونوي هو تطوير عطر قوي يتحكم بتصرفات الناس. يدفعه هذا الهدف النبيل للبحث والتجربة. يعيش لاستكشاف عالم الروائح ويلعب دوراً فعّالاً فيه.

الخلاصة

رواية “العطر” من أشهر الكتب في القرن العشرين. حققت شهرة كبيرة حول العالم. تمت ترجمتها إلى 48 لغة. وكانت من بين الكتب الأكثر مبيعًا في ألمانيا.

النقاد أثنوا عليها بشدة. وهي لا زالت من الكتب الأكثر مبيعًا منذ تسع سنوات. هذا يدل على قيمتها الأدبية.

أحبها الجمهور أيضًا على الشاشة الكبيرة. تحولت إلى فيلم عام 2006. من إخراج طوم تيكوير. وشارك فيه داستن هوفمان وآلان ريكمان.

FAQ

متى صدرت رواية "العطر" للكاتب الألماني باتريك زوسكيند؟

صدرت رواية “العطر” في عام 1985. كتبها الكاتب الألماني باتريك زوسكيند. نُشرت عن طريق “Diogenes Verlag AG” في سويسرا.

ما مدى نجاح هذه الرواية في المبيعات؟

تنتمي هذه الرواية إلى أفضل الكتب مبيعًا بألمانيا في القرن العشرين. تُرجمت لـ48 لغة. وقد باعت أكثر من 20 مليون نسخة بجميع أنحاء العالم.

كيف كانت استقبال النقاد للرواية؟

نالت الرواية إعجابًا واسعًا من النقاد. في ألمانيا وعلى المستوى العالمي. بقيت على قائمة الكتب الأكثر مبيعًا لمدة 9 سنوات تقريبًا.

هل تم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي؟

نعم، تم تحويلها إلى فيلم سينمائي. هذا الفيلم أنتج في 2006. ومن إخراج المخرج الألماني المشهور طوم تيكوير.

متى وأين تبدأ أحداث الرواية؟

الرواية تجسد بدايتها في سنة 1738. مع ولادة جان باتيست غرونوي في بازار السمك بباريس.

ما قصة ولادة البطل جان باتيست غرونوي؟

ولد جان في ظروف صعبة. ووالدته حاولت التخلص منه. لكن تم انقاذه. رُفق به بعد ذلك بعيدًا عن والدته.

كيف كانت حياة البطل جان باتيست غرونوي في طفولته؟

عاش غرونوي في دار أيتام. كان له تجارب صعبة. لكن لقد عثر على شغفه في مجال العطور.

كيف تطورت مهارات البطل في مجال العطور؟

التقى غرونوي بمعلم عطار ماهر. تعلم منه فنون صناعة الروائح. وأصبح محترفًا في صناعة العطور.

ما هي حقيقة الجريمة التي ارتكبها البطل؟

قام غرونوي بسلسلة جرائم قتل. بحثًا عن الروائح الطبيعية. اعتبر ذلك سببًا لاقترابه من إبتكار عطر مميز.

ما هي الفكرة الرئيسية وراء هذه الجرائم؟

إدراك غرونوي بأن الروائح تسيطر على عقول البشر دفعه للامام. لابتكار عطر قادر على التحكم في الآخرين.

ما هي النتيجة النهائية لهذه الرواية الناجحة؟

تعتبر “العطر” واحدة من أكثر الكتب مبيعًا في ألمانيا. النجاح لم يقتصر داخل البلاد. فقد تم ترجمة الكتاب إلى 48 لغة وبيع أكثر من 20 مليون نسخة.و بقيت شهرتها تزدهر.اسم الرواية على لوائح الأكثر مبيعًا لـ9 سنوات تقريبًا. كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي عام 2006.

روابط المصادر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة