تعرف على المصدر الثالثي (Tertiary Source) أو العمل المرجعي

المصدر الثالثي

مشاركة

المصدر الثالثي، الذي يسمى أيضًا العمل المرجعي ، هو مصدر يعطي نظرة عامة على المعلومات التي تم جمعها من المصادر الأولية والثانوية ولكنه لا يوفر تفسيرات أو تحليلات أصلية. وتشمل المصادر الثالثية، أو الأعمال المرجعية: القواميس، والموسوعات، وقواعد البيانات، الببليوجرافيات.

 

مقدمة

في المصدر الثالثي، أو العمل المرجعي يتم جمع المعلومات من مجموعة متنوعة من المصادر. وفيه أيضًا يتم سرد وتلخيص وفهرسة المصادر التي توفر البيانات الأصلية أو الأدلة المباشرة (المصادر الأولية) والمصادر التي تصف أو تفسر هذا الدليل (المصادر الثانوية).

تعد هذه المصادر الثالثية مفيدة في العثور على معلومات أساسية حول موضوع البحث الخاص بك ، مثل المصطلحات الرئيسية أو أسماء العلماء المهمين. لكن عادة لا يتم الاستشهاد بها مباشرة في الكتابة الأكاديمية.

 

ما هو المصدر الثالثي (Tertiary Source) أو العمل المرجعي؟

هناك ثلاثة أنواع من مصادر البحث:

المصادر الأولية: توفر أدلة مباشرة حول موضوع سؤال البحث الخاص بك (على سبيل المثال ، الصحف ووثائق اليوميات والصور).
المصادر الثانوية: تقوم بتفسير أو تحليل المعلومات من المصادر الأولية (مثل الكتب والمقالات من المجلات العلمية).
المصادر الثالثية: هذه هي الأعمال المرجعية التي تسرد أنواعًا أخرى من المصادر وتقدم معلومات أساسية (مثل الموسوعات والقواميس).

المصادر الثالثية تقدم مزجاً يتكون من المصادر الأولية والثانوية بشكل أساسي، حيث توفر هذه المصادر معلومات يمكنك تحليلها أو استخدامها لصياغة أفكارك والحجج الخاصة بك، لكنها لا تقدم رؤى أو تحليلات أصلية. بدلاً من ذلك، تقدم نظرة عامة على المصادر الأولية والثانوية. ولا يمكن الاستشهاد بها بشكل مباشر في ورقتك البحثية.

 

أمثلة على المصادر الثالثية أو الأعمال المرجعية

يوفر المصدر الثالثي مجموعة واسعة من المعلومات المفيدة ، بما في ذلك المصطلحات الأساسية ، والتعريفات ، وقوائم المصادر ذات الصلة ، ونظرات عامة واسعة.

الببليوغرافيات وقواعد البيانات والأدلة والفهارس والجداول الزمنية هي مصادر ثالثية لا توفر الكثير من الرؤى النصية ، ولكنها تنظم المعلومات ذات الصلة وتساعدك في العثور على المصادر الأولية والثانوية.
توفر القواميس والموسوعات والكتيبات والكتب المدرسية تعريفات ولمحات عامة عن موضوع ما بناءً على المصادر الأولية والثانوية، ولذا تعتبر مصادراً ثالثية، وأعمالاً مرجعية.

 

كيف تتحقق مما إذا كان المصدر ثالثياً أم لا؟

يتمثل الاختلاف الرئيسي بين المصدر الثالثي والمصدر الأولي أو الثانوي في أن المصدر الثالثي لا يوفر أي رؤى أو تحليلات أصلية. لكن ما يشكل مصدرًا ثالثياً يعتمد على مشكلة البحث وكيفية استخدامك للمصدر.

على سبيل المثال ، في حين تعتبر الموسوعات عادةً مصادر من الدرجة الثالثة ، قد تستخدم ورقة بحثية تركز على تطوير الكتابة الموسوعية منذ عام 1900 مداخل الموسوعات كدليل مباشر وبالتالي كمصادر أولية.

لتحديد ما إذا كان المصدر ثالثياً، اسأل:

  1. هل علي القيام بتحليل المصدر نفسه للحصول على معلومات أساسية؟
  2. هل يوفر المصدر معلومات أصلية (أولية) أم يحلل مصادر أخرى (ثانوية)؟ أم أنها تلخص فقط المعلومات من مصادر أخرى؟

 

كيف ومتى تستخدم المصدر الثالثي؟

على الرغم من مصداقية المصادر الثالثية غالبًا ، إلا أنها لا تُنسب عادةً إلى مؤلف واحد ولا توفر المعرفة المتخصصة المتوقعة من المصادر العلمية. لهذه الأسباب ، من المحتمل أنك لن تستشهد بمصادر من الدرجة الثالثة في ورقتك البحثية ، ولكن لا يزال بإمكانك استخدامها خلف الكواليس في بحثك.

استخدم المصادر من الدرجة الثالثة في المراحل الأولى من عملية البحث الخاصة بك من أجل:

  1. إنشاء معلومات أساسية.
  2. تحديد الكلمات الرئيسية والمصطلحات ذات الصلة.
  3. فهم المناقشات الحالية في مجال عملك.
  4. تحديد العلماء الرئيسيين في المجال.

سيضع المصدر الثالثي الأساس لمزيد من البحث ويوجهك إلى مصادر أولية وثانوية مفيدة ستتعامل معها بمزيد من التفاصيل أثناء عملية الكتابة.

 

هل يمكنني استخدام المصادر الثالثية في البحث العلمي بشكل مباشر؟

لا يجب عادةً الاستشهاد بالمصادر الثالثية أو الأعمال المرجعية كمصادر ومراجع في ورقة البحث الخاصة بك ، ولكن يمكنك استخدامها في المراحل الأولى من عملية البحث  العلمي، للأسباب التي ذكرناها أعلاه في هذا المقال.

استخدم المصادر من الدرجة الثالثة في بحثك الأولي للعثور على المصادر الأولية والثانوية ذات الصلة التي سوف تتعامل معها بعمق أكبر أثناء عملية الكتابة.

 

طالع أيضاً: ما هي أشهر أنواع المصادر والمراجع؟

 

المصدر الثالثي

العمل المرجعيمعايير اختيار المراجع للبحث العلمي

أرسل بحثك الآن للتحكيم والنشر