الخميس, يوليو 18, 2024
spot_img
Homeالمدونةكتب ومؤلفاتذكريات علي الطنطاوي - علي الطنطاوي (كتاب)

ذكريات علي الطنطاوي – علي الطنطاوي (كتاب)

هذا الكتاب، “ذكريات علي الطنطاوي”، يحكي قصته. علي الطنطاوي هو شخصية إعلامية معروفة من سوريا. كتابه يبلغ ثمانية أجزاء ويرتكز على حياته.

قد صدرت هذه الذكريات كمقالات في مجلة “المسلمون” وجريدة “الشرق الأوسط” بين 1985 و1989. وتحتوي على 3300 صفحة تعرض تجارب وتفاصيل حياة الطنطاوي بطريقة جذابة.

أهم النقاط

  • كتاب “ذكريات علي الطنطاوي” من تأليف العلامة السوري الدمشقي علي الطنطاوي.
  • الكتاب يضم ثمانية أجزاء وأكثر من 3300 صفحة من القطع المتوسط.
  • تم نشر الذكريات على شكل 244 حلقة في مجلة “المسلمون” وصحيفة “الشرق الأوسط” بين عامي 1985 و1989.
  • الكتاب يسرد تفاصيل حياة الأديب الطنطاوي وتجاربه بأسلوب أدبي شيّق.
  • الذكريات تعكس الحياة في سوريا خلال فترة الاستعمار والاستقلال.

مقدمة عن ذكريات علي الطنطاوي

علي الطنطاوي من الكتاب والفكريين المهمين في سوريا في القرن العشرين. عمل على كتابة كتب رائعة في الأدب والفكر الإسلامي. مؤلفاته تعكس عمق ثقافته وتنوع اهتماماته.

تأليفه لذكرياته أيضاً جزء من إرثه الأدبي. بدأ نشرها في مجلة “المسلمون” في عام 1981 واستمر بها لفترة طويلة.

نبذة عن الكاتب ومؤلفاته

علي الطنطاوي يأتي من دمشق بسوريا. يشتهر بكتبه في الأدب والفكر الإسلامي. منها “رسائل الإصلاح” و”رسائل سيف الإسلام” بجانب “تعريف عام”.

عمل الطنطاوي أيضاً في التعليم والصحافة. لعب دوراً هاماً في الحياة العلمية والثقافية بسوريا.

قصة كتابة الذكريات

كتابة ذكريات علي الطنطاوي كانت حلمًا له منذ زمن. وجد زهير الأيوبي وهو صديق مقرّب يحثّه على النشر. اقتنع الطنطاوي بالفكرة بصعوبة ثم بدأ بحماس.

كتب الطنطاوي ذكرياته بشكل غير منتظم. كان يكتب كل حلقة بدون خطة تحدّد مضمون الحلقة التالية. وصل إجمالي الحلقات التي كتبها إلى حوالي 250 حلقة.

وصف الطنطاوي كتابة هذه الذكريات بأنها “أمل من آماله العظام” التي حملها طوال حياته.

محتويات ذكريات علي الطنطاوي

الجزء الأول: طفولة وشباب علي الطنطاوي

الطنطاوي يحكي عن طفولته. تجربته في “الكُتّاب” مهمة كتير. يصور الحياة في الشام أثناء الحرب العالمية الأولى بشكل مدهش.

يتحدث عن مراحل تعليمه أيضا. من الفترة التركية والعربية للاستعمار الفرنسي. يذكر أيام دراسته في “مكتب عنبر” ويتناول دور شيوخه وأساتذته.

الطنطاوي يقدم تفاصيل حزينة عن وفاة والده. كيف تأثر مساره الشخصي بذلك الموقف. هذه التجربة كانت نقطة تحول كبيرة في حياته.

الجزء الثاني: بداية العمل الصحفي والتعليمي

في مرحلة بداية حياته المهنية، ينشر علي الطنطاوي أول مقالاته. يتحدث عن مشاركته في عدة صحف ويلتقي بزملاء صحفيين مميزين.

يتذكر الطنطاوي أيضا كيف صدرت أولى مؤلفاته مثل “رسائل الإصلاح”. ينتقل بعدها للحديث عن عمله كمدرس في مدارس مختلفة كسلمية وسقبا.

“لا شك أن هذه المرحلة الأولى من حياة علي الطنطاوي شكلت أساسًا لبناء شخصيته المهنية والإبداعية في المستقبل.”

ذكريات عن الحياة في الشام ومرحلة الاستعمار

علي الطنطاوي يستعيد ذكرياته في الشام أثناء الاستعمار الفرنسي. يتحدث عن الأحداث السياسية والاجتماعية اللي حصلت آنذاك. ويشير إلى المقاومة ضد الاستعمار.

يروي الطنطاوي كيف كان الحياة اليومية والتقاليد في تلك الفترة. هو يحكي قصصًا عن التراث الثقافي.

“كانت الحياة في الشام مليئة بالتنوع والحيوية، بالرغم من الاستعمار.”

الطنطاوي يذكر دور المقاومة والحركات الوطنية ضد الفرنسيين. كما يصف الحياة اليومية في تلك الفترة.

عبر هذا الكتاب، القارئ يفهم الحياة ومرحلة الاستعمار في الشام. وكيف عاش الناس في ذلك الوقت.

رحلات علي الطنطاوي وتنقلاته

علي الطنطاوي قاد حياة مليئة بالإثارة والمعرفة. ذكرياته تتحدث عن رحلتين خاصتين أثرت بقوة على حياته. أحدثت تغيير في طريقه المهني وشخصيته.

الرحلة إلى الحجاز لاكتشاف طريق الحج البري

رحلة علي الطنطاوي إلى الحجاز كانت فريدة من نوعها. ذهب للكشف عن طريق الحج البري. أوصف هذه الرحلة بأنها غاية في الجمال من بين كل رحلاته.

زمن فيها فرصة الوصول إلى مواقع تاريخية ودينية. اكتشف مسارات الحج التي كانت تربط بين بلاد الشام والحرمين.

“رحلتي الشهيرة للحجاز كانت من أجمل تجاربي. انتظرت هذه اللحظة طويلا.”

علي الطنطاوي واجه صعوبات كثيرة في تلك الرحلة. لكن لم يفقد حماسه وعزيمته. هذا بالفعل شكّل تأثيرا إيجابيا على حياته الفكرية والشخصية.

الرحلة إلى أوروبا سنة 1970

في عام 1970، زار علي الطنطاوي أوروبا. في الرحلة زار العديد من البلدان. كان مهتماً بالواقع الإسلامي هناك وحياة المسلمين.

شارك قراءه تجاربه ومشاهداتهم من تلك البلدان. هذا أثرى قصة الرحلة بالمزيد من التفاصيل والإثارة.

تلك الرحلتان كانتا مهمتين جدا في حياة الطنطاوي. ساهمت في تغيير وإثراء حياته الشخصية والمهنية. تعرّفنا من خلالهما على جوانب جديدة من شخصيته.

الخلاصة

أخيراً، يختم علي الطنطاوي ذكرياته بتقديم لحظة تأمل. تلك اللحظة تجعلنا نعيد النظر في حياتنا بأجمل المشاهد. فعندما نتأمل في وقتنا، نكتشف العبر والدروس التي رافقتنا.

عبر مذكراته، نفتح الباب على فترة هامة في تاريخ مصر المعاصر. الطنطاوي واحد من العلماء الكبار للوطن. كان يحلم بأن يترك أثراً، وبكتابة مذكراته تحقق حلمه.

تقدم ذكرياته القيّمة لنا دروساً تاريخية هامة. وتحفيز لنا للنظر إلى المستقبل بتفاؤل. كما تعتبر مرجعاً أساسياً لفهم تاريخنا الحديث.

FAQ

ماذا يتضمن كتاب “ذكريات علي الطنطاوي”؟

“ذكريات علي الطنطاوي” هو كتاب مذكرات شخصية. كاتبه هو الأديب السوري علي الطنطاوي. يروي حياته في 244 حلقة. هذه الحلقات نُشرت بين عامي 1985 و1989 في مجلات مثل “المسلمون” وصحيفة “الشرق الأوسط”.الكتاب ينقسم إلى ثمانية أجزاء. يحتوي كل جزء على متوسط 3300 صفحة. تصف الصفحات مغامرات الطنطاوي وآرائه. كل ذلك بأسلوب أدبي يجذب القارئ.

من هو علي الطنطاوي؟

علي الطنطاوي هو أديب من سوريا. ولد في دمشق. غني بمؤلفات في الأدب والفكر الإسلامي.من كتبه الشهيرة “رسائل الإصلاح” و”رسائل سيف الإسلام”. وأيضاً “تعريف عام”. كان يعمل في التدريس والصحافة أيضاً.

كيف تم كتابة هذه الذكريات؟

كتب الطنطاوي الذكريات بدون ترتيب مسبق. ملأ كل حلقة بذكرياته دون تفكير. زهير الأيوبي طلب منه نشرها في “المسلمون”.ابتدأ الطنطاوي بتردد. ثم بدأ يكتب بشغف. ووصل إلى قرابة 250 حلقة.

ما هي المحتويات الرئيسية لهذه الذكريات؟

تحكي الذكريات عن طفولة الطنطاوي في الشام. تغطي أيضاً شبابه وتعليمه. كما تشمل عمله في الصحافة والتدريس.توقف أيضاً عند حقبة الاستعمار الفرنسي. وتروي رحلتين له للحجاز وأوروبا.

ما أبرز المحطات والتجارب التي تحدث الطنطاوي في ذكرياته؟

في النهاية، قدم الطنطاوي خلاصة لحياته. شارك في أهم التجارب والمحطات. ختم الكتاب بعبر وتأملات من تلك الذكريات المليئة.

روابط المصادر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة