الأحد, يوليو 14, 2024
spot_img
Homeالمدونةكتب ومؤلفاتزمن الخيول البيضاء - إبراهيم نصر الله (رواية)

زمن الخيول البيضاء – إبراهيم نصر الله (رواية)

“زمن الخيول البيضاء” هي رواية ملحمية من تأليف إبراهيم نصر الله. الرواية تقع ضمن سلسلة “الملهاة الفلسطينية”. صدرت الرواية لأول مرة في 2007، ونشرتها عن الدار العربية للعلوم ناشرون. هي متوفرة أيضًا باللغة الإنجليزية.

وقد وصلت الرواية للقائمة النهائية (القصيرة) للجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر”، عام 2009. باسم “الإلياذة الفلسطينية” صفتها الأديبة سلمى الخضراء الجيوسي البرازيلية.

أهم النقاط

  • رواية ملحمية كبيرة للكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله
  • جزء من سلسلة “الملهاة الفلسطينية”
  • نُشرت للمرة الأولى عام 2007
  • تم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية
  • دخلت القائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر” لعام 2009
  • وصفت بأنها “الإلياذة الفلسطينية”
  • تعكس الصراع الفلسطيني

نبذة عن الرواية

تبدأ رواية “زمن الخيول البيضاء” في القرن التاسع عشر. تستمر حتى عام 1948، الذي عرف بالنكبة الفلسطينية. تحكي عن الصراعات والأحداث بين الفلاحين والقوى المحلية والاستعمار.

الفترة تضم صراعات بين فلاحين فلسطينيين وقوى سلطة العثمانيين. كما تشمل صراعات مع البريطانيين والهجرة اليهودية المتزايدة. وتحمل قصد النكبة الفلسطينية تأثيرات وافكار مختلفة.

التسلسل الزمني للأحداث

يقسم الروائي أحداث الكتاب إلى ثلاث قصص رئيسية:

  • “قصة الريح” – تتناول خروج العثمانيين من فلسطين.
  • “قصة التراب” – تحكي عن الانتداب البريطاني واحتلال فلسطين.
  • “قصة البشر” – تتحدث عن المستوطنات اليهودية والنكبة.

هذا التنظيم يساعد قارئ الكتاب في فهم التطورات التاريخية. وأحداث الصراع والتغيير في فلسطين على مدى سنوات طويلة.

“تمثّل هذه الرواية محاولة لاستقراء التاريخ الفلسطيني الحديث بتحولاته وتعقيداته المختلفة.”

صراعات الشعب الفلسطيني

رواية “زمن الخيول البيضاء” لإبراهيم نصر الله تسلط الضوء على صراعات الشعب الفلسطيني. وقد جرت هذه الصراعات في زمن تاريخي مضطرب. يظهر ذلك من خلال معاناة الفلاحين وقادة الريف والمدينة ضد الاحتلال العثماني. كما يبين أزمتهم مع الانتداب البريطاني بالإضافة إلى الصراع مع المهاجرين اليهود والقيادات العربية.

كان الفلاحون الفلسطينيون يتعرضون لضغوط من السلطات العثمانية. هذه السلطات كانت تسعى للسيطرة على الأراضي الزراعية وفرض ضرائب ثقيلة عليهم. بعد الحرب العالمية الأولى، وتأسيس الانتداب البريطاني، عرف الشعب الفلسطيني معاناة جديدة. هذه المعاناة كانت بسبب المستوطنات التي أقامها المهاجرون اليهود على أراضيهم.

رواية “زمن الخيول البيضاء” كانت رداً على النفي الصهيوني. هذا النفي لوجود شعب فلسطيني أصيل. كان الهدف تقديم حكاية حقيقية لشعب لم يكترث بأساسيات وجوده.

هذه الصراعات تعبر عن مأساة الشعب الفلسطيني بطريقة مؤثرة. تمثل صورة شاملة لحياتهم وتاريخهم وطموحاتهم بوجه الاحتلال. كل هذا في ظل مواجهتهم للتحديات والصراعات.

زمن الخيول البيضاء

إبراهيم نصر الله كتب رواية مميزة حصلت على العديد من الجوائز. اختار لها عنوان “زمن الخيول البيضاء”. الكتاب يحكي عن كيفية احترام الفلاحون الفلسطينيون للخيول الأصيلة. تُعتبر هذه الخيول رمزًا للشجاعة والشرف والكرامة.

تمثل خيولهم البيضاء المقاومة الفلسطينية. وتذكرنا بنضالهم من أجل الحرية والأرض.

الإقتباسات البارزة

الرواية فيها اقتباسات تعبر عن تفكير البطل الفلسطيني. تظهر إصراره ضد الاحتلال. من الاقتباسات المشهورة نرى:

  • “أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي”
  • “كثرة الأحزان جعلت الناس مفاجيع أفراح”
  • “كل ما يفعله الانتظار هو مراكمة الصدأ فوق أجسادنا وأرواحنا”

هذه الجمل تظهر قوة واستمرار الشعب الفلسطيني. يقاوم بشجاعة الاحتلال ويضحي من أجل الحرية.

“أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي”

هذه الاقتباسات تظهر الهوية والثقافة الفلسطينية بقوة. وتؤكد أهمية المقاومة في مواجهة الاحتلال. للحفاظ على الحقوق والكرامة.

ترجمة الرواية

تم ترجمة رواية “زمن الخيول البيضاء” للكاتب إبراهيم نصر الله. تم الترجمة إلى الإنجليزية في منشورات الجامعة الأمريكية بالقاهرة. هدفت الترجمة لنقل قصة الشعب الفلسطيني وتاريخ نضاله للقراء الأجانب.

تعتبر هذه الترجمة وسيلة لنشر الوعي بالقضية الفلسطينية عالميًا.

تولت الترجمة مترجمة أمريكية اسمها نانسي روبرتس. تعمل نانسي على نقل الأحداث والشخصيات بدقة. هذا يحافظ على روح الرواية الأصلية وتفاصيلها.

العنوان الأصلي العنوان المترجم المترجم دار النشر
زمن الخيول البيضاء The Time of White Horses نانسي روبرتس منشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة

تعد ترجمة “زمن الخيول البيضاء” مفيدة للقراء الأجانب. تمكنهم من معرفة قصة وتاريخ الشعب الفلسطيني بصورة مباشرة وصادقة.

“تُعد رواية ‘زمن الخيول البيضاء’ إحدى أهم الأعمال الأدبية. تظهر معاناة وكفاح الفلسطينيين للحرية والاستقلال.”

الترجمة تساهم في تعزيز الفهم العالمي للقضية الفلسطينية. كما تقدِم قصة الشعب الفلسطيني بلغة عالمية واسعة الانتشار. هذا يساعد في سلط الضوء على نضالهم.

فتح الباب لقراءة “زمن الخيول البيضاء” بالإنجليزية يعني فرصة مهمة. الفرصة هذه تساهم في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية دوليًا. تعزز الترجمة فهمنا وتضامننا مع معاناة وطموحات الشعب الفلسطيني.

مشروع مسلسل زمن الخيول البيضاء

نجحت رواية “زمن الخيول البيضاء” بشكل كبير، لذا اشترت شركة طارق زعيتر وشركاؤه في الأردن حق تحويلها لمسلسل. هذه الخطوة جعلت الناس يتوقون لمشاهدة العمل على شاشاتهم.

تولى الكاتب إبراهيم نصر الله مهمة كتابة السيناريو، وقاد المخرج السوري حاتم علي عملية الإخراج. كان من المؤكد أن هذه التعاون سينتج عن عمل تلفزيوني رائع، يقدم روح الرواية الأصلية بشكل مذهل.

لكن، تأجيلات كثيرة حدثت في مشروع “زمن الخيول البيضاء” بسبب عدم وجود دعم مالي. وأكد الكاتب أن هيلاري كلينتون عرقلت المسلسل بشكل كبير.

“شراء الحقوق حصل وقت طويل، لكن التأخير التكرر كان بسبب غياب من يدعم المشروع. والشائعات تدور عن دور هيلاري كلينتون في عرقلته.”

على الرغم من التأخير، لا زال هناك أمل. قد يتم إتمام مشروع مسلسل “زمن الخيول البيضاء” قريبًا. فهذا العمل الأدبي الرائع ينتظره فرصة للأضواء.

الخلاصة

رواية “زمن الخيول البيضاء” لإبراهيم نصر الله تعتبر إضافة قيمة للأدب الفلسطيني اليوم. تروي الرواية قصة الشعب الفلسطيني بشكل شامل. وتغطي فترة طويلة تبدأ من نهاية القرن التاسع عشر حتى نكبة عام 1948.

الرواية تركز على الصراعات والتحولات التي خاضها الشعب الفلسطيني. وقد استطاعت أن تخلق رؤية فنية جديدة لتاريخ النضال في فلسطين. هذا الجانب جعل الرواية تحظى بتقدير نقدي كبير وترشيح لجوائز هامة في عالم الأدب.

بهذه الطريقة، “زمن الخيول البيضاء” تُقدم لقارئها قراءة مبتكرة لتاريخ فلسطين المعاصر. وهذا مفيد في بناء الذاكرة الوطنية لفلسطين. لذلك، تصبح اسهاماً هاماً للمهتمين بالتاريخ والأدب.

FAQ

ما هي رواية "زمن الخيول البيضاء"؟

“زمن الخيول البيضاء” هي رواية شاملة للكاتب إبراهيم نصر الله. وهي جزء من سلسلة “الملهاة الفلسطينية”. صدرت أول مرة في 2007، وترجمت إلى الإنجليزية.

ما هي الجوائز والمكانة التي حظيت بها هذه الرواية؟

دخلت في المرحلة النهائية لجائزة “بوكر” العربية في 2009. سلمى الخضراء الجيوسي وصفتها بأنها “الإلياذة الفلسطينية”.

ما هو التسلسل الزمني لأحداث الرواية؟

أحداثها بدأت في القرن التاسع عشر واستمرت حتى 1948. أي 129 سنة من تاريخ فلسطين.

ما هي القضايا والصراعات التي تتناولها الرواية؟

تعرض الرواية صراعات بين الفلاحين الفلسطينيين وغيرهم. كما تناولت الاحتلال العثماني والانتداب البريطاني. وتضمنت صراعات مع المهاجرين اليهود والقادة العرب.

ما هي أهم الإقتباسات البارزة في الرواية؟

الرواية بها اقتباسات كثيرة تعبر عن فلسفة البطل الفلسطيني. مثل “أنا أقاتل لأحمي حقوقي” و”الحزن يبدل أفراح الناس”.

هل تم ترجمة الرواية إلى اللغة الإنجليزية؟

نعم، تم ترجمتها إلى الإنجليزية. نشرت من قبل الجامعة الأمريكية في القاهرة. ترجمتها نانسي روبرتس.

ما هو مشروع تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني؟

طارق زعيتر وشركاه في الأردن اشتروا حقوق التحويل. إبراهيم نصر كتب السيناريو. وحاتم علي يخرج. لكنه تأجل بسبب صعوبات في التمويل.

روابط المصادر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة