هل تريد نشر الأبحاث بشكل أسرع؟ إليك 5 أشياء لا يجب فعلها!

طريقة اقتباس المقال الحالي:
محمد تيسير، "هل تريد نشر الأبحاث بشكل أسرع؟ إليك 5 أشياء لا يجب فعلها!،" في مؤسسة المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، تم الاسترداد بتاريخ (12/09/2022)، من (https://blog.ajsrp.com/?p=27103).
نشر الأبحاث بشكل أسرع

خلال جائحة COVID-19 أصبح نشر الأبحاث بشكل أسرع وبصورة كثيفة نظراً للحالة الطارئة التي عاشها العالم. وذلك من أجل الحصول على نتائج بحثية جديدة في أقرب وقت ممكن. مما سلط الضوء على النشر العلمي السريع، أي أنه أصبح من الممكن نشر الأبحاث بصورة أسرع من الماضي، ولكن مع الكثير من الضوابط والمحددات.

 

مقدمة

قد يكون لدى بعض الباحثين أيضًا أسباب شخصية لرغبتهم في النشر بأسرع وقت ممكن. من المرجح حاليًا أن تجذب أبحاث COVID-19 اهتمامًا أكبر بكثير من الموضوعات المعاصرة. لذلك ، بغض النظر عن السبب. إذن، يختار الباحثون طرقًا لنشر أبحاثهم بشكل أسرع إذا شعروا أن هناك فرص سانحة لن تطول.

إن قضية النشر السريع هي قضية شائكة وتحتاج إلى الكثير من التركيز والتحري من أجل عدم الوقوع ضحية للمجلات المفترسة أو المنصاب الوهمية، فالكثير من منصات النشر السريع لا تخضع أبحاثهم للمراجعة والتحكيم!

نصائح تحميك من الوقوع في براثن المجلات العلمية الوهمية

على الباحث أن يختار النشر السريع في مجلة حقيقية، بمعنى أن عليه يوضح للقائمين على مجلات النشر العلمي الخاضع للتحكيم والمراجعة أنهم بحاجة إلى نشر أبحاثهم بسرعة، قد يضطروا لتحمل تكلفة أعلى -قليلاً- من أجل النشر السريع، ولكن هذا أفضل من الوقوع في مصائد المجلات المزيفة.

 

مجلات علمية محكمة

 

نشر الأبحاث بشكل أسرع، أم بجودة أعلى؟

هل يجب أن يكون نشر الأبحاث بشكل أسرع أولوية؟ أم هل يجتهد الباحثون ، كما هو الحال دائمًا ، للحصول على منشورات بحثية عالية الجودة؟ إن الإجابة هي أن نشر الأبحاث بشكل أسرع يمكن أن يكون شيئًا جيدًا – ولكن ليس إذا كان ذلك على حساب جودة العمل.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل سرعة النشر لا تأخذ الأولوية على جودة البحث. هذا ينطبق على كل من المطبوعات والمجلات.

بشكل حاسم ، يجب أن يكون هناك وقت كافٍ لإجراء تحكيم مناسب. هذا هو جوهر النشر العلمي وهو أفضل طريقة لضمان عدم التورط في (العلم السيء) ومجلاته المفترسة، والتي تؤذي الباحث والمعرفة في آنٍ معاً، وفي أوقات الأزمات يمكن أن يؤدي العلم السيء إلى كوراث حقيقية. (نشر الأبحاث بشكل أسرع)

يجب عليك التأكد من إرسال مقالتك إلى مجلة ذات سمعة طيبة تقوم بتحكيم الأبحاث ومراجعتها بدقة. وإذا اخترت النشر السريع عليك أن تقوم بمراجعة عملك عدة مرات لتضمن نموذجية البحث الخاص بك.

 

5 أشياء لا يجب فعلها عند اختيار نشر الأبحاث بشكل أسرع

من المفهوم أنك تريد نشر عملك بسرعة. لكنك تدرك أيضًا أنه من الضروري عدم المساومة على الجودة. لذا ، ما الذي يجب أن تبحث عنه؟

 

أولاً: لا تتعجل

عادة ، يقضي العلماء الجيدون شهورًا أو سنوات في تطوير أفكارهم قبل إجراء البحوث وتحويل نتائجهم إلى ورقة.

الآن ، تمكن بعض الباحثين من القيام بذلك في غضون أيام. في مثل هذه الحالات ، يكون التركيز على الهدف بدلاً من العملية العلمية.

في كثير من الأحيان ، يسعى البعض إلى نتيجة مثيرة وذات أهمية إخبارية مع إهمال العلم في العملية. هذا قد يسبب مشكلات تتعلق بالمنهجية ، مثل حجم العينة الصغير والإبلاغ الانتقائي للنتائج.

ثانياً: لا تنس أن تتحلى بالشفافية

كما هو الحال مع جميع الأوراق ، فإن الشفافية ضرورية في النشر العلمي. يجب أن تتأكد من أن أي شخص يقرأ ورقتك لديه كل المعلومات التي يحتاجها ليتمكن من تقييم العمل.

الرغبة في النشر السريع ليست عذرا لتجاهل المعلومات الهامة. إذا قمت بذلك عند إرسال ورقتك إلى مجلة ذات سمعة طيبة ، فمن شبه المؤكد أن يتم رفضها. ومع ذلك ، إذا كان لديك كميات كبيرة من البيانات ، فيمكن أن يكون هناك حل ما.

 

ثالثاً: تجنب أخطاء الأسلوب

لدى الباحثين الذين يعملون على القضايا المعاصرة أهدافًا واضحة جدًا بشكل عام.

على سبيل المثال ، قد يرغبون في معرفة ما إذا كان هناك حل لقضية ما في منطقة ما، في هكذا حالة من المغري اختيار طريقة تقدم إجابة سريعة بدلاً من الطريقة الأكثر صحة من الناحية العلمية.

 

رابعاً: تجنب الاحصائيات المنحازة

يمكن للإحصاءات أن تجيب على أنواع محددة من الأسئلة (على الرغم من عدم اليقين الذي قد يعجب وسائل الإعلام). ومع ذلك، يجب على العلماء تجنب إغراء استخدام الإحصائيات بطريقة منحازة – لإعطاء نتيجة إيجابية ، أو استخدام نتيجة من المحتمل أن تجذب الانتباه ، على سبيل المثال.

كما هو الحال دائمًا ، كن واضحًا في تقريرك حول التحليلات الإحصائية التي أجريتها بالضبط وما هي الآثار المترتبة عليها.

 

خامساً: لا تخف من تصحيح عملك

أخيرًا ، تذكر أن الورقة التي يتم التعجيل بها للنشر من المرجح أن تحتوي على أخطاء. في بعض المنصات ، يمكن تصحيح الأخطاء بسهولة نسبيًا ، عن طريق إزالة المقالات واستبدالها بالإصدارات المنقحة. (نشر الأبحاث بشكل أسرع)

 

خاتمة

لا يجب أن يتحمل الباحثون وحدهم مسؤولية مشكلات نشر الأبحاث بشكل أسرع. فالمجلات إن لم يكن لديها سياسة واضحة بخصوص نشر الأبحاث بشكل أسرع فهي تتحمل المسؤولية أيضاً إن حدثت أي مشكلة.

كما يجب أن تضمن المجلات عدم المساس بمعايير المراجعة العادية من أجل نشر المقالات بسرعة أكبر. يمكن لمحرري المجلات أيضًا الإصرار على أن معاييرهم وإرشاداتهم العادية لا تزال سارية حتى في حالة نشر الأبحاث بشكل أسرع.

 

طالع أيضاً: مجلات سريعة النشر

 

 

نشر الأبحاث بشكل أسرع

نشر الأبحاث بشكل أسرعنشر الأبحاث بشكل أسرع

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتعرف كل جديد
الاسم الكريم