الأربعاء, يوليو 24, 2024
spot_img
Homeالمدونةكتب ومؤلفاتهذا الدين - سيد قطب (كتاب)

هذا الدين – سيد قطب (كتاب)

كتاب “هذا الدين” من تأليف سيد قطب يوضح أساسات الدين الإسلامي. يعتبر قطب مفكرا إسلاميا مشهورا. وهو شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال الخمسينيات والستينيات.

نشر الكتاب لأول مرة في 1961. يتحدث قطب فيه عن إسلاميتنا وكيف تؤثر على المجتمع. برز في الكتاب دور المنهج الإلهي وتفوقه على المناهج الجاهلية. الكتاب يتألف من 100 صفحة.

النقاط الرئيسية:

  • كتاب “هذا الدين” لسيد قطب هو أحد أهم المؤلفات الدينية الإسلامية المعاصرة.
  • سيد قطب هو مفكر إسلامي بارز ومنظر رئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.
  • الكتاب يقدم رؤية معمقة للدين الإسلامي وتأثيره على المجتمع.
  • يركز الكتاب على أهمية المنهج الإلهي في الدين وتفوقه على المناهج الجاهلية.
  • الكتاب تم نشره لأول مرة عام 1961 وهو مكون من 100 صفحة.

نظرة عامة على كتاب هذا الدين

كتاب “هذا الدين” للكاتب الإسلامي سيد قطب تحدث عن الإسلام. أبرز فيه منهج الإسلام وسماحته. سيد قطب كان عضو في جماعة الإخوان المسلمين.

قدم أفكاراً مهمة في كتابه “معالم في الطريق”. تكلم عن دور الإسلام في التغيير في المجتمع والسياسة.

لمحة عن المؤلف سيد قطب

سيد قطب وُلد في قرية موشا، مصر، في 1906. درس في القاهرة وتخرج من كلية دار العلوم عام 1933. بعد التخرج، عمل في التدريس وكتب للصحف وعمل في الحكومة.

في أواخر الأربعينيات، انضم إلى الإخوان المسلمين. أصبح من أشهر المفكرين الإسلاميين في العالم في القرن العشرين.

كتب سيد قطب عن الإسلامي ة والاجتماع والسياسة. كان له تأثير كبير على الفكر الإسلامي المعاصر.

“الإسلام هو الحياة كلها، والإسلام هو النظام الكامل الذي يحكم الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والإنسانية كلها.”

هذه العبارة توضح رؤية سيد قطب للإسلام. رأى الإسلام نظاماً شاملاً للحياة.

هذا الدين: مقدمة للكتاب

في مقدمة كتاب “هذا الدين”، سيد قطب يشرح نظرته العميقة للإسلام. يقول إن الإسلام ليس مجرد عبادات وطقوس. إنه نهج يمكنه بناء حضارة وهوية إسلامية قوية.

سيد قطب يفسر في كتابه الهامة الالتزام بمنهج الإسلام. يناقش كيف تفشت المناهج البشرية “الجاهلية”. هذه المناهج كانت السبب في ضعف الأمة الإسلامية.

رؤية سيد قطب عن الإسلام تجعلنا ننظر له بتفكير شامل. يعني ذلك إن الإسلام ليس مجرد عبادات. إنه نظام كامل يدير حياتنا بشكل دقيق.

كما يبرز قطب أهمية التمسك بمنهج الإسلام. يقول ضد استخدام المناهج البشرية “الجاهلية”. توضح كلماته أن الإسلام هو المنهج الأفضل والكامل. لا يمكن لأي منهج بشري أن يحل محله.

“الإسلام ليس مجرد طقوس وشعائر، بل هو منهج متكامل لبناء الحضارة والهوية الإسلامية.”

أهمية المنهج الإلهي في هذا الدين

سيد قطب شدد في كتابه “هذا الدين” على أهمية تبني المنهج الإلهي للإسلام. هذا المنهج هو ركيزة أساسية لنهضة الأمة المسلمة. يؤكد قطب أن المنهج الإلهي يختلف تماماً عن المنهجين البشريين الجاهلية.

المنهجين البشريين الجاهلية الذين اعتمدوا الإسلام عليهم ضلالوا وتأخروا. فكانوا يتبعون مناهج بنيت على أفكار بشرية ومصالحهم الخاصة.

المقارنة بين المناهج الجاهلية والمنهج الإلهي

في نفس الكتاب، يوضح قطب أن التزامنا بالمنهج الإلهي هو مفتاح العدل والازدهار. هذا المنهج يتجاوز القوانين البشرية. ليمتد إلى التشريع الإلهي ورؤية شاملة للكون والحياة.

المناهج الجاهلية المنهج الإلهي
مبنية على أفكار ومعتقدات بشرية مبني على الوحي الإلهي
تفتقر للرؤية الشمولية للحياة يتضمن رؤية شاملة للكون والحياة
تحكمها المصالح والأهواء البشرية يستند على العدل والمساواة
لا تضمن تحقيق السعادة والازدهار يضمن تحقيق العدل والاستقرار

بالتالي، قطب يعلمنا أن العودة إلى المنهج الإلهي هي الطريق لنهضة الأمة المسلمة. ولتحقيق تقدم في جميع المجالات.

“الالتزام بالمنهج الإلهي للإسلام هو الضمان الوحيد لتحقيق العدل والازدهار في المجتمع المسلم.”

الحاكمية لله في هذا الدين

في كتاب “هذا الدين”، يؤكد سيد قطب على أهمية “الحاكمية لله”. يقول إنه يجب أن يكون الله هو الذي يحكم بأعلى سلطة في المجتمع. ويرى أن القوانين البشرية تخالف الشريعة الإسلامية.

الحاكمية لله تعني أن تكون الشريعة هي القانون الأعلى في المجتمع. هذا يضمن وجود العدل والمساواة والرحمة بين الناس.

إعطاء الحكم لغير الله يعتبر ضلالاً وشركاً بالله.

قطب يقول إن ترك هذا المبدأ قد يسبب انحراف المجتمعات المسلمة. يطالب بالعودة إلى الشريعة كوسيلة للحياة.

في النهاية، قطب يعتبر أن تبني المجتمع على حكم الله هو الطريق لنجاحه. رفعت الحاكمية لله تعيد التوازن والتناغم في القيم الإسلامية.

الخلاصة

في خلاصتنا، يتحدث المفكر الإسلامي سيد قطب عن “هذا الدين”. خلال كتابه، أكد على الرجوع إلى المنهج الإلهي في الدين. ذكر أنه السبيل ليحقق العدالة والازدهار.

رأي قطب في الإصلاح واضح. يراهن على تطبيق المنهج الإلهي صحيحاً. يؤمن أن هذا سيغير كل شيء للأفضل في العالم الإسلامي.

نهاية كتابه جاءت بتأكيد على أهمية تنفيذ المنهج الرباني. يفتح الباب للتقدم والعزة لدى الإسلاميين. هو مفتاح النهضة ويحرر البشر من الجهل.

FAQ

ما هو كتاب “هذا الدين” لسيد قطب؟

كتاب “هذا الدين” كتبه المفكر سيد قطب. يتحدث عن الإسلام على 100 صفحة. وقد نشر في عام 1961. سيد قطب يشرح فيه فكرة الإسلام وكيف يؤثر على الناس.

من هو سيد قطب؟

سيد قطب كان منظراً دينياً مشهوراً من مصر. وهو كاتب وأديب أيضا. شغل مناصب عديدة في جماعة الإخوان المسلمين.اشتهر بأفكاره عن دور الإسلام في التغيرات الاجتماعية والسياسية.

ما هي الرؤية التي طرحها سيد قطب في مقدمة كتاب “هذا الدين”؟

في مقدمة كتابه، سيد قطب يصور الإسلام بشكل شامل. يقول أنه لا يقتصر على العبادات فقط. بل هو أسلوب حياة كامل لبناء الحضارة والهوية.يشدد على أهمية اتباع هذا الأسلوب عوضًا عن المنهجية البشرية. التي أفسدت حال المسلمين على مر الزمان.

ما هي أهمية المنهج الإلهي للإسلام حسب فكر سيد قطب؟

لسيد قطب، المنهج الإلهي أساس تطور الأمة. يقارن بينه وبين المناهج البشرية التي أدت إلى التخلف.يؤكد أن اتباع المنهج الإلهي هو السبيل للعدل والازدهار في المجتمع الإسلامي.

ما هو مبدأ “الحاكمية لله” الذي أكد عليه سيد قطب في الكتاب؟

في كتابه، سيد قطب يعلم أن “الحاكمية لله” واجبة في المجتمع المسلم. يجب أن تكون السلطة والسيادة لله وشريعته وحدهما.يشدد على أهمية هذا المبدأ لبناء مجتمع مثالي بالاستناد إلى المنهج الإلهي.

روابط المصادر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة