spot_img

ذات صلة

جمع

“برامج الاحتفاظ بالعملاء”: كيفية بناء برامج تحافظ على ولاء العملاء وتقلل من فقدانهم

اكتشف كيف تبني برامج الاحتفاظ بالعملاء الفعالة لتعزيز ولائهم وتقليل نسبة تسربهم. استراتيجيات مجربة لتحسين رضا العملاء وزيادة الأرباح.

“تقييم الوظائف”: كيفية تحليل الوظائف لتحديد المهارات اللازمة لتحقيق النجاح

تعرف على كيفية تقييم الوظائف بفعالية لتحديد المهارات والكفاءات الضرورية للنجاح المهني. دليلك الشامل لتحليل متطلبات الوظيفة وتقييم الأداء.

“قابلية توسع نموذج العمل”: كيف تجعل نموذج عملك قابلًا للتوسع والنمو المستدام؟

اكتشف كيف تجعل نموذج عملك قابلًا للتوسع والنمو. تعرف على استراتيجيات قابلية توسع نموذج العمل لتحقيق النجاح المستدام لشركتك على المدى الطويل.

فوائد البلازما المتعددة للشعر والبشرة.. مراكز كوينز للتجميل

تعرف على فوائد البلازما المتعددة للشعر والبشرة في مراكز كوينز للتجميل. علاج فعال يعزز نضارة البشرة ويحفز نمو الشعر بشكل طبيعي وآمن.

علاج مغص البطن للحامل.. الاسترخاء وشرب المياه أبرز النصائح

تعرفي على أفضل طرق علاج مغص البطن للإمرأة الحامل وكيفية التخفيف من الألم. نصائح فعالة تشمل الاسترخاء وشرب المياه وتغيير الوضعية للراحة أثناء الحمل.

تفسير سورة آل عمران- الآيات (78-83) – المختصر في تفسير القرآن الكريم

()

الآيات

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)

التفسير

78 – وإن من اليهود لطائفة يَحْرِفون ألسنتهم بذكر ما ليس من التوراة المنزلة من عند الله، لتظنوا أنهم يقرؤون التوراة، وما هو من التوراة، بل هو من كذبهم وافترائهم على الله، ويقولون: ما نقرؤه منزل من عند الله، وليس هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون كذبهم على الله ورسله.
79 – ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله كتابًا منزلًا من عنده، ويرزقه العلم والفهم، ويختاره نبيًّا؛ ثم يقول للناس: كونوا عبادًا لي من دون الله، ولكن يقول لهم: كونوا علماء عاملين مربين للناس مصلحين لأمورهم بسبب تعليمكم الكتاب المنزل للناس، وبما كنتم تدرسونه منه حفظًا وفهمًا.
80 – ولا ينبغي له – كذلك – أن يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا تعبدونهم من دون الله، أيجوز منه أن يأمركم بالكفر بالله بعد انقيادكم إليه واستسلامكم له؟!
81 – واذكر -أيها الرسول- حين أخذ الله العهد المؤكد على النبيين قائلًا لهم: مهما أعطيتكم من كتاب أنزله عليكم، وحكمة أعلمكم إياه وبلغ أحدكم ما بلغ من المكانة والمنزلة، ثم جاءكم رسول من عندي – وهو محمد – صلى الله عليه وسلم – مصدق لما معكم من الكتاب والحكمة؛ لتؤمنن بما جاء به، ولتنصرنه متبعين له، فهل أقررتم – أيها الأنبياء – بذلك، وأخذتم على ذلك عهدى الشديد؟ فأجابوا قائلين: أقررنا به، قال الله: اشهدوا على أنفسكم وعلى أممكم، وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم.
82 – فمن أعرض بعد هذا العهد المؤكد بالشهادة من الله ورسله؛ فأولئك هم الخارجون عن دين الله وطاعته.
83 – أفغير دين الله الذي اختار لعباده – وهو الإسلام – يَطْلُبُ هؤلاء الخارجون عن دين الله وطاعته؟! وله – سبحانه – انقاد واستسلم كل من في السماوات والأرض من الخلائق، طوعًا له كحال المؤمنين، وكَرْهًا كحال الكافرين، ثم إليه تعالى يرجع الخلائق كلهم يوم القيامة للحساب والجزاء.

مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ

• ضلال علماء اليهود ومكرهم في تحريفهم كلام الله، وكذبهم على الناس بنسبة تحريفهم إليه تعالى.
• كل من يدعي أنه على دين نبي من أنبياء الله إذا لم يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام فهو ناقض لعهده مع الله تعالى.
• أعظم الناس منزلةً العلماءُ الربانيون الذين يجمعون بين العلم والعمل، ويربون الناس على ذلك.
• أعظم الضلال الإعراض عن دين الله تعالى الذي استسلم له سبحانه الخلائق كلهم بَرُّهم وفاجرهم.

المراجع والمصادر

  • القرآن الكريم
  • مركز تفسير للدراسات القرآنية. (2015). المختصر في التفسير (الطبعة الثالثة). مركز تفسير للدراسات القرآنية. الرياض، المملكة العربية السعودية
  • المدونة العربية – تفسير القران الكريم

https://blog.ajsrp.com

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على النجمة للتقييم!

متوسط التقييم / 5. عدد مرات التصويت:

لا يوجد تصويت حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

spot_imgspot_img