التسرب حجمه وأسبابه في المعاهد الثانوية المهنية للبنات (سابقا) والكليات التقنية للبنات (حاليا) في مدن الرياض والخرج وبريدة في المملكة العربية السعودية

طريقة اقتباس المقال الحالي:
AJSRP، "التسرب حجمه وأسبابه في المعاهد الثانوية المهنية للبنات (سابقا) والكليات التقنية للبنات (حاليا) في مدن الرياض والخرج وبريدة في المملكة العربية السعودية،" في مؤسسة المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، تم الاسترداد بتاريخ (12/04/2022)، من (https://blog.ajsrp.com/?p=1677).

الملخص : 

This is box title
هدفت هذه الدراسة إلى حساب حجم التسرب وأسبابه التعليمية في برامج التعليم المهني للبنات (المعاهد الثانوية سابقا) فــي محافظات الرياض وبريدة والخرج وسط المملكة العربية السعودية مــــــن وجهة نظــــر المعلمات والطالبات المتسربات والمعرضات للتسرب اللاتي ينتسبن لهذه المعاهد وهي دراسة سابقة للباحثة يضاف إليها دراسة واقع نفس المشكلة في البرامج المهنية الحالية للبنات تحديدا الكليات التقنية وتم اختيارها عن غيرها من البرامج لأنها حلت محل المعاهد الثانوية وتعتبر تطويرا لها. ولإجراء هذه الدراسة استخدم المنهج الوصفي الوثائقي والوصفي المسحي، وجمعت المعلومات اللازمة للدراسة من خلال السجلات الإدارية المتعلقة بالطالبات، حيث تحصل منها على البيانات اللازمة لحساب حجم التسرب خلال السنوات الدراسية المحددة، وتم جمع المعلومات أيضا من خلال تطبيق استبانة بغرض تحديد العوامل التعليمية المؤدية لتسرب الطالبات من المعاهد من وجهة نظر الفئات المحددة. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: بلغ المعدل العام للتسرب في المعاهد الثانوية المهنية للبنات في الرياض والخرج وبريدة خلال فترة الست سنوات الماضية من عام 1420-1425هـ (11,29%)، بينما بلغ الفاقد التعليمي في الكليات التقنية للبنات في الرياض والخرج وبريدة من عام 1431ه- 1435 (33.9%) . حصلت مجموعة العوامل المتعلقة بالإجراءات التنظيمية وخدمات التعليم على الترتيب الأول كأهم عوامل تؤدي إلى تسرب الطالبات من المعاهد الثانوية المهنية من وجهة نظر أفراد الدراسة بمتوسط بلغ (2,15) ومنها “تأخر المكافآت المقدمة للطالبات ” (2,69) ” قلة الفرص الوظيفية للطالبة بعد التخرج ” (2,47). وكانت أهم المقترحات للحد من مشكلة التسرب من وجهة نظر أفراد الدراسة: “صرف مكافأة الطالبات في وقتها المحدد وزيادة الحوافز المادية والمعنوية ” (2,68). تأسيس تعليم مهني عالي للبنات يلبي احتياجات الطموحات منهن لمواصلة الدراسة، ” زيادة التخصصات المتاحة بما يتوافق مع ميول الطالبات واحتياجات سوق العمل ” (2,66)، وفي نهاية الدراسة قدمت الباحثة عدد من التوصيات التي قد تساهم في علاج مشكلة التسرب.
الكلمات المفتاحية: المعاهد الثانوية المهنية، التسرب من الدراسة، التعليم المهني للبنات، التعليم التقني

الباحثات :
مها بنت رباح المخلفي
محمد بن عبد الله المنيع
كلية التربية – جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتعرف كل جديد
الاسم الكريم