الرئيسية بلوق الصفحة 6340

شركة التضامن

الملخص

[toggle state=”open” ] يدرس هذا البحث شركة التضامن ، وبيان حكمها الشرعي ، وذلك بعد بيان الخصائص الأساسية ، لشركة التضامن ، وهي : 1 -الشركاء في شركة التضامن مسئولون مسئولية تضامنية مطلقة عن جميع التزامات الشركة، ويعتبر الشركاء في مركز الكفلاء المتضامنين للشركة. وإذا عجز أحد الشركاء عن تسديد ما عليه من الديون المترتبة عليه بسبب من هذه الشركة، فإن باقي الشركاء يقومون بالسداد نيابة عنه ويتحملون تلك الخسارة من أموالهم الخاصة .2 – عدم جواز تداول حصة الشريك ولا يجوز له أن يتنازل عن حصته لغيره دون موافقة باقي الشركاء، وهذه قاعدة عامّة، غير أنها لا تتعلق بالنظام العام، ومن ثمّ يجوز الاتفاق في عقد الشركة على حق كل شريك في التنازل عن حصته للغير. 3- الشريك فيها يكتسب صفة التاجر بمجرد انعقاد الشركة إذا كانت شركة التضامن تجارية، ولابد أن تتوفر فيه الأهلية اللازمة لمباشرة التجارة، وذلك ببلوغه إحدى وعشرين سنة كاملة، أو بلوغ ثماني عشرة سنة كاملة، ويشترط له الحصول على إذن من المحكمة الابتدائية، ويمتنع على الأشخاص المحظور عليهم مزاولة التجارة أن يكونوا شركاء متضامنين .4 – يكون لشركة التضامن اسم يتكون من اسمِ واحدٍ أو أكثر من الشركاء المتضامنين مصحوباً بكلمة «وشركاؤه», أو «وشركاؤهم»، وليس من الضروري أن يتكون عنوان الشركة من جميع الشركاء خاصة إذا كان عددهم كثيراً، وإذا لم تتخذ الشركة اسماً وجب على جميع الشركاء أن يوقّعوا على جميع تصرفاتهم . وبعد دراسة شركة التضامن, فقد تبين لي أنها صحيحة شرعاً؛ لاتفاقها مع معظم قواعد الشركات في الفقه الإسلامي، وهي لا تخرج عن ذلك إلا في أمور شكلية تنظيمية تحتاج إلى النظر فيها، فهي خليط من شركة المفاوضة ، وشركة العنان ، فهي تتفق مع شركة المفاوضة في مبدأ التكافل بين الشركاء في المسؤولية ، وتتفق مع شركة العنان في المساواة في حصة كل شريك في رأس مال الشركة .
الكلمات المفتاحية: شركة التضامن ، الحكم الشرعي [/toggle]

الباحث
د. يحيى محمد الأمين الحسن إبراهيم
عضو هيئة التدريس بالجامعة السعودية الإلكترونية و مساعد المشرف العام لفرع الجامعة بالمدينة المنوَّرة – السعودية

الإنترنت: واقع الإستخدام والوقاية من الآثار

المخلص

[toggle state=”open” ] هدف هذا البحث إلى الوقوف على واقع إستخدام الإنترنت وآثارها السلبية على الطلاب بجامعة بحري والتعرف على طرق الوقاية منها ، ولأغراض هذا البحث أعد الباحث مقياسين الأول خاص بدرجة إستخدام الإنترنت والثاني متعلق باثار إستخدام الإنترنت على عينة (150) طالب وطالبة. وإستخدام الباحث منهج المسح الاجتماعي ، وخلص إلى عدة نتائج أهمها إثبات إدمان استخدام الإنترنت لدى افراد العينة ، ومعرفة آثارها السالبة التي كانت بدرجة عالية على الجوانب الأكاديمية ، والصحية من وجهة نظر الطلاب أنفسهم ، ومن ثم قدم الباحث أهم توصياته في الأتي: ضرورة الاهتمام ببرامج توعية الطلاب تجاه ظاهرة إدمان إستخدام الإنترنت للحد من الآثار السلبية الناتجة عنها. ضرورة تفاعل المؤسسات التعليمية مع وحدات الإرشاد الأكاديمي والصحي لتنمية الجوانب الأكاديمية والصحية لدى الطلاب.
الكلمات المفتاحية: إدمان الإنترنت – الوقاية – الآثر. [/toggle]

الباحث
د. محمد إبراهيم محمد الفضل
أستاذ مساعد ، قسم تقنبات التعليم – كلية التربية -جامعة بحري السودان .

تواصلية اللغة

الملخص

This is box title
عرفت الدراسة اللغة عند القدامى والمحدثين، وأوضحت بجلاء أهمية اللغة التي مّيزت الإنسان من الحيوان؛ إذ جعلته ناطقاً مفكراً قادراً على إدارة الحياة وتنظيمها وتطويرها، وتشبيها بالكائن الحي، فهي تنمو وتترعرع وتشيب وتموت إذا لم تتوافر لها عوامل الديمومة والاستمرار، وأشارت الدراسة إلى تنوع الوظائف التي تؤديها اللغة في مختلف المجالات، مثل الوظائف الفكرية، والثقافية، والتعليمية، والنفسية، والتواصلية، وغيرها.وتتبع أهمية الدراسة من اهتمامها باللغة نفسها، وبالوظائف التي تؤديها في المجتمع ولاسيما وظيفتها التواصلية. وهدفت الدراسة بشكل أساسي إلى إبراز دور الوظيفة التواصلية للغة في المجتمع، وكانت بدايتها في شكلها البسيط الأولى مع وجود الإنسان على هذه الأرض، وتطورت عبر العصور، وزادت أهميتها باكتشاف الطباعة في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي. وتعد الوظيفة التواصلية من أهم الوظائف التي تؤديها اللغة، وهي من أهم العوامل التي تصل بين الفرد والجماعة، وبين جماعة وأخرى.وانتهجت هذه الدراسة المنهج الوصفي. وتوصلت الدراسة إلى نتائج عدة ، منها: الاستخدام يقوي ويعزز اللغة، والتواصل من أهم وظائف اللغة، واللغة التواصلية تقوي وتعزز عوامل الوحدة والتضامن بين أبناء الأمة الواحدة.وأوصت الدراسة بدراسة العلاقة بين الوظيفة الاتصالية وتعزيز الوحدة الوطنية.
الكلمات المفتاحية : تواصلية، اللغة ، وظيفة.

الباحث
د. عبد الخالق فضل رحمة الله
أستاذ اللغويات المشارك ،جامعة السودان المفتوحة – السودان
 

صلاح القلوب طريق النجاة الى علام الغيوب

الملخص

[toggle state=”open” ] الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله الأمين محمد(صل الله عليه وسلم)ومن سار على نهجه الى يوم الدين . تضمن بحثي الموسوم(صلاح القلوب طريق النجاة الى علام الغيوب ),على مبحثين تناولت في المبحث الاول :تعريف النجاة لغة واصطلاحا ودراسة إحصائية لآيات النجاة . وفي المبحث الثاني: تحدثت عن اثر النجاة بصلاح القلوب , وكانت الغاية من البحث لان الامور اختلطت في زمان اصبح فيه هم الناس هو النجاة من ضنك العيش ,وتكمن أهمية هذا البحث كونه يبحث في موضوع من موضوعات القران الكريم الهامة التي تحدد سبل النجاة من هموم الدنيا .وتوصلت الى إن النجاة لا تتم إلا بصلاح القلوب وان الخوف من الله من أهم اعمال القلوب , وان التقوى هي الزاد الدائم في الحياة الدنيا وهي سبب السعادة وطريق الفوز بالجنة , وان النية الصادقة هي سبب القبول واساس كل عمل , لذا لابد من محاسبة النفس ولإنابة الى الله, وان النجاة تعتمد على أعمال القلب بالدرجة الاولى .لان أعمال الجوارح لا قيمة لها ان لم تكن نابعة من القلب ‘والثبات على الدين من صلاح القلوب ومن لم يثبته الله فهوهالك، لذلك كان هذا البحث ليوضح كيفية النجاة بصلاح القلوب
الكلمات المفتاحية: صلاح القلوب، طريق ، النجاة، علام الغيوب [/toggle]

الباحث
د. حسن علاوي عبدالله
معهد الفنون الجميلة  – مديرية تربية الانبار – العراق
 

التلازم بين اللغة الأم والتقدم العلمي

الملخص

[toggle state=”open” ] تتبع أهمية هذه الدراسة في دعوتها إلى استخدام اللغة العربية لغة التدريس، في جميع المراحل التعليمية، ولكل التخصصات. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز العلاقة الوطيدة بين التقدم العلمي والأخذ بأسباب التطور في شتى مناحي الحياة، والتدريس جميع المواد المختلفة في كل المراحل التعليمية باللغة الأم، إذ إن الدراسات التربوية العلمية الحديثة أثبتت أن الإنسان لا يمكن أن يبدع بشكل كامل إلا في إطار لغته الأم. والغالبية العظمى من جامعات العالم تدرس العلوم والتخصصات المختلفة بلغاتها القومية، سواءً أكان ذلك في الشرق أم الغرب وتطرقت الدراسة الى تجارب كل من إسرائيل، والصين، وماليزيا، التي اتخذت كلاً منها لغتها القومية لغة للتدريس في جميع مراحله التعليمية وفي مراكز أبحاثها، مما أدى ذلك الى تطور تلك الدول وتقدمها علمياً وتقنياً.واستعرضت الدراسة عدداً من الدراسات التي أجريت على مجموعة من الطلاب والأساتذة والمتخصصين كل في مجاله، وأظهرت بجلاء بأن اللغة العربية مؤهلة لأن تكون لغة التدريس لكل العلوم والتخصصات في جميع المراحل التعليمية وفي مراكز البحوث والدراسات، (إذا أردنا أن نكون أمة متقدمة علمياً وفكرياً ورائدة) في كل المجالات. وانتهجت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، ووصلت إلى نتائج عدة منها: الترابط الوثيق بين اللغة والتقدم العلمي، وأن التعليم باللغة الأم يسرع في الفهم، ويقوي الاستيعاب، ويعمق المعرفة، ويوفر الوقت.
الكلمات المفتاحية :التلازم، اللغة ، أصوات، الفكر، التقدم [/toggle]

الباحث
د. عبد الخالق فضل رحمة الله
أستاذ اللغويات المشارك ،جامعة السودان المفتوحة – السودان