يعتبر إنتاج عيش الغراب من المشاريع البيئية المتكاملة التي تستفيد من المخلفات الزراعية1. يتميز عيش الغراب بقيمته الغذائية العالية واحتوائه على البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية2. تعد زراعته من المشاريع المهمة في تنمية المجتمعات الريفية ومكافحة الفقر وتوفير فرص عمل للشباب2. تم تبسيط طرق إنتاج عيش الغراب بشكل كبير مما يسمح لغير المتخصصين بممارسة هذا النشاط.

النقاط الرئيسية
- عيش الغراب مشروع بيئي متكامل يستفيد من المخلفات الزراعية
- عيش الغراب غني بالقيمة الغذائية والبروتين والفيتامينات
- زراعة عيش الغراب مهمة لتنمية المجتمعات الريفية ومكافحة الفقر
- طرق إنتاج عيش الغراب تم تبسيطها لتشجيع المزارعين غير المتخصصين
- إنتاج عيش الغراب يوفر فرص عمل للشباب وربات البيوت
مقدمة عن عيش الغراب وأهميته الغذائية
عيش الغراب، أو المشروم كما يُطلق عليه أحيانًا، هو فطر مُغذٍ ومليء بالفوائد3. ينتشر هذا الفطر في مختلف البيئات مثل الأراضي الزراعية والمراعي وظلال الأشجار والمستنقعات3. يتميز بأنواعه المتنوعة والمختلفة في الأشكال والألوان والطعم والنمو3. لذا فإن زراعته لا تقتصر على البيئات المحدودة، بل تشمل مساحات واسعة ومتنوعة.
القيمة الغذائية لعيش الغراب
عيش الغراب هو مصدر غني بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن4. تُظهر الدراسات أن محتواه البروتيني يُعادل ضعف كمية البروتين الموجودة في اللحوم4. كما أنه منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خيارًا صحيًا ومناسبًا لمعالجة السمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بها.
الفوائد الصحية والطبية
إلى جانب قيمته الغذائية العالية، يحتوي عيش الغراب على مواد فعالة ذات أهمية طبية3. تُظهر الأبحاث أن ثمار نوع Lepista nebularis تحتوي على مضاد حيوي قوي يؤثر على الخلايا السرطانية3. كما يمكن استخدام عيش الغراب في علاج السرطان والسكر والالتهابات القولونية وداء السكري وفيروس الإنفلونزا، بالإضافة إلى فوائده في علاج الأنيميا والسمنة الزائدة3.
الأهمية الاقتصادية للزراعة
تُعد زراعة عيش الغراب مشروعًا اقتصاديًا مربحًا ومجديًا4. تظهر الإحصاءات أن الأنواع المختلفة من عيش الغراب يمكن أن تنتج من 20 إلى 25 كيلوجرام لكل متر مربع في دورة تستمر ثلاثة أشهر، وتصل إلى 100 كيلوجرام في السنة4. هذا بالإضافة إلى أن المزارع الآلية للفطر يمكن أن تنتج حوالي 7,000 طن سنويًا بمعدل يتجاوز 125 طن يوميًا4. تُعد زراعة عيش الغراب مصدرًا مهمًا للعملات الأجنبية نظرًا لزيادة الإقبال عليه وتصديره للخارج3.
“يعتبر عيش الغراب مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الهامة للجسم والتي لها فوائد كبيرة للصحة.”
المتطلبات الأساسية لإنتاج الفطر
لإنتاج الفطر بنجاح، هناك مجموعة من المتطلبات الأساسية التي يجب توفيرها5. أولاً، يجب توفير أكياس بلاستيكية نظيفة ومعقمة لزراعة الفطر. ثانيًا، يجب إعداد غرفة مجهزة بدرجة حرارة ورطوبة محكومة حيث تعتبر درجة الحرارة المثالية للفطر الأبيض هي 20-27 درجة مئوية6. كذلك، يجب توفير كومبوست أو نشارة خشب كوسط للنمو، إضافة إلى إضاءة مناسبة وأجهزة قياس الرطوبة والحموضة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على توفير النظافة التامة والرطوبة النسبية المناسبة التي تتراوح بين 60-90%5، والتهوية الجيدة والضوء الخافت5. وتجدر الإشارة إلى أن مساحة القاعات المخصصة لزراعة الفطر غالبًا ما تكون بأبعاد تتراوح بين 20-30 متر طولًا و4-6 أمتار ارتفاعًا، مع توفير 25 متر مكعب من الهواء في الساعة لكل متر مربع من المساحة المزروعة6.
علاوة على ذلك، يجب تركيب ما لا يقل عن 12 مصباح فلورسنت في قاعات زراعة الفطر6، وتغطية الخرسانة بطبقة من طلاء البوليمر أو عزل الجدران لتقليل تبادل الحرارة والرطوبة مع الخارج6. كما ينصح بتنظيم القاعات بشكل متوازي وفي صفين لاستغلال المساحة بكفاءة6.
للحصول على إنتاج فطر ناجح، هناك عدد من الشركات المتخصصة في هذا المجال مثل مجموعة فاطر وشركة زراعة الفطر التي توفر المستلزمات اللازمة والاستشارات الفنية7.
بالتلخيص، تشمل المتطلبات الأساسية لإنتاج الفطر توفير البيئة المناسبة من حيث درجة الحرارة والرطوبة والإضاءة والتهوية، فضلاً عن المستلزمات المادية كالأكياس البلاستيكية والكومبوست والأجهزة اللازمة. مع الحرص على النظافة والتعقيم لضمان حصاد فطر صحي وسليم.
خطوات تجهيز وزراعة عيش الغراب
زراعة عيش الغراب هي عملية متكاملة تتطلب عناية وتخطيط دقيق. البداية هي بتحضير الكومبوست، وهو خليط من مواد عضوية متنوعة كنشارة الخشب والمواد الغذائية. تُعقم هذه الركيزة بالحرارة لضمان خلوها من الشوائب والملوثات قبل تبريدها إلى الدرجة المناسبة للزراعة8.
تحضير الكومبوست والركيزة
الخطوة التالية هي اختيار الأبواغ المناسبة من عيش الغراب، والتي تُزرع في الأكياس البلاستيكية المغلقة. تُوفر الظروف المناسبة من حرارة ورطوبة لنمو الميسيليوم، وبعد ذلك يتم نقل الأكياس إلى غرفة الإنتاج لتكوين الأجسام الثمرية8.
عملية التعقيم والتبريد
تُعتبر عملية التعقيم والتبريد من الخطوات الحاسمة في إنتاج عيش الغراب. يجب أن تتراوح درجة الحرارة المناسبة للزراعة بين 15 و40 درجة مئوية، وأن تتراوح الرطوبة بين 60% و90%. كما يجب توفير إضاءة خافتة ومنع دخول أشعة الشمس المباشرة8.
زراعة الأبواغ ومراحل النمو
بعد إعداد الكومبوست والركيزة، يتم زراعة الأبواغ في الأكياس البلاستيكية واتباع مراحل النمو بعناية. يُنتج المتر المربع الواحد من 20 إلى 25 كيلو غرام في الدورة التي تستمر ثلاثة شهور، ما يصل إلى 100 كيلو غرام في السنة9. يتميز عيش الغراب بمحتواه العالي من البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن المفيدة9.
FAQ
ما هي القيمة الغذائية لعيش الغراب؟
ما هي الأهمية الاقتصادية لزراعة عيش الغراب؟
ما هي المتطلبات الأساسية لإنتاج عيش الغراب؟
ما هي خطوات تجهيز وزراعة عيش الغراب؟
ما هي المزايا البيئية لزراعة عيش الغراب؟
من يمكنهم ممارسة زراعة عيش الغراب؟
روابط المصادر
- وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى – http://www.vercon.sci.eg/indexUI/uploaded/lcrowivinproductionprpduction/lcrowivinproductionprpduction.htm
- عيش الغراب – https://ar.wikipedia.org/wiki/عيش_الغراب
- www.fungicompany.net – – http://www.fungicompany.net/ourservices/whatmu.html
- كونا : دراسة .. فطر عيش الغراب غني بالبروتين ويمثل ضعف كمية البروتين التي في اللحوم – الزراعة والثروة الحيوانية – https://www.kuna.net.kw/ArticleDetails.aspx?id=1513374&language=ar
- كيفية زراعة الفطر – موضوع – https://mawdoo3.com/كيفية_زراعة_الفطر
- تعليمات إنشاء قاعات انتاج الفطر | مجموعة فاطر – https://www.fatirco.com/تعليمات-إنشاء-قاعات-انتاج-الفطر/
- كيفية زراعة الفطر في القاعات التقليدية و في المنزل؟ | مجموعة فاطر للمشروم – https://www.fatirco.com/كيفية-زراعة-الفطر-في-القاعات-التقليدي/
- زراعة عيش الغراب في المنزل – موضوع – https://mawdoo3.com/زراعة_عيش_الغراب_في_المنزل
- مشروع إنتاج الفطر الزراعي ” المشروم ” عيش الغراب “ – http://green-studies.com/مشروع-إنتاج-الفطر-الزراعي-المشروم-عي/



