هذا الكتاب يكتبه المؤرخ هاني حمزة. يقدم وجهة نظر جديدة عن تاريخ مصر في العصر المملوكي. يتحدث الكتاب عن الجوانب السياسية والعسكرية والثقافية.
الكتاب يناقش دور الدولة المملوكية. يتحدث عن أصولها ونموها وكيفية سقوطها. يركز على العوامل السياسية والعسكرية التي أثرت عليها.
وبالرغم من الحديث عن الجوانب المعمارية والفنية للمماليك. يعتبر الكاتب أنه من الأفضل تناولها كجزء من حديثنا عن المجتمع المملوكي.
النقاط الرئيسية
- قراءة نقدية جديدة لتاريخ مصر المملوكية
- تركيز على الجوانب السياسية والعسكرية والثقافية للدولة المملوكية
- تتبع نشأة المماليك وتطورهم وأسباب انهيارهم
- تناول الجوانب المعمارية والفنية ضمن المجتمع المملوكي
- قراءة شاملة ونقدية لهذه المرحلة البارزة من تاريخ مصر
أصول دولة المماليك في مصر
نشأة دولة المماليك في مصر ترتبط بدون شك بالأيوبيين. هؤلاء قاموا بتأسيسها خلال القرن الثالث عشر. نظام المماليك كان مبنياً على القوة العسكرية.
فهم استوحوا أهميتها من تجربتهم في الجهاد. وقوامهم كان فعلاً من تقاليد الأيوبيين. لم يقتصر دورهم على الدفاع عن مصر، ولكن شمل أيضاً توسيع نفوذها بذكاء في المنطقة.
جذور الأيوبيين للمماليك
المماليك لم يكونوا أبداً مجرد عبيد. تلقوا تدريباً عسكرياً ودينياً مكثفاً. تلك التحضيرات سمحت لهم بالدفاع عالية الكفاءة ضد الغزاة.
كان التركيز الأساسي على الجهاد والدفاع عن أراضي المسلمين. وهذا الأسلوب لم يكن مفيداً فقط للمماليك، ولكن لمصر ككل. تغلبوا على التحديات وشكلوا أحد القوى المرموقة في المنطقة.
ومع الوقت، أصبح المماليك جزءاً من التاريخ المصري. قادوا وابنوا جيشاً قوياً. واستمروا في حكم مصر لقرنين ونصف تقريباً. هذا يدل على أهمية تلك الفترة الزمنية في تحول تاريخ مصر.
“إن نشأة دولة المماليك في مصر كانت نتيجة مباشرة لرؤية قيادات الأيوبيين. أدركوا أهمية القوة العسكرية واستثمروا ذلك في ترسيخ الأمن والنجاح.”
الصراعات السياسية والعسكرية في دولة المماليك
قضية شرعية الحكم ونقلها كانت من أهم التحديات لدولة المماليك. على الرغم من العسكريون قوتهم، كان هناك جدل فقهي عن حكم العبيد. غياب فكرة تداول السلطة السلمي سبب صراعاتها المستمرة.
في مصر، الحكم لم يكن يورث بالنسبة واختار للأقوى بين المتنافسين. هذه الصراعات زادت من نصيب المماليك والجنود من المال على حساب الناس البسطاء.
| الصراعات السياسية والعسكرية | النتائج |
|---|---|
| غياب مفهوم التداول السلمي للسلطة | استمرار الصراعات والانقلابات |
| صراع الأقوياء على الحكم | تزايد ثروة المماليك والجنود على حساب المصريين |
| الجدال الفقهي حول حق العبيد في الحكم | الشرعية المتنازع عليها للسلطة المملوكية |
تأثير الصراعات كان واضحاً على دولة المماليك وضعف منطقتها. وفي النهاية، أدى هذا لسقوطها في القرن الثامن عشر.
“كان الحكم في دولة المماليك عقيماً لا ينتقل عبر الوراثة، بل كان للأقوى الذي يستطيع الإطاحة بمنافسيه.”
الخلاصة
رغم الأخطاء اللغوية في الكتاب، قدم هاني حمزة قراءة جديدة لتاريخ مصر في العصر المملوكي. يعتقد البعض أن المماليك جاءوا بلا جذور، ولكن الكاتب أظهر لنا جذورهم الأصابية. هذه الجذور أفضت لتألقهم.
ناقش هاني قضية شرعية الحكم لدولة المماليك بتفصيل. استعرض الصراعات الداخلية والخارجية الناتجة عنها. على الرغم من نجاحات الدولة المملوكية، إلّا أنها فتقد مفهوم تداول السلطة بشكل سلمي وعشوائي.
كتاب هاني حمزة نيران لى جوانب مهمة ومعقدة من مصر المملوكية. هذه الدراسة تنضم لمكتبة التاريخ العربي وتغنيها بقيمتها.
FAQ
ما هو التركيز الرئيسي لهذا الكتاب حول عصر المماليك في مصر؟
ما هي الجوانب الرئيسية التي يبحثها الكتاب فيما يتعلق بدولة المماليك؟
كيف يتناول الكتاب الجوانب المعمارية والفنية لعصر المماليك؟
ما هو أصل دولة المماليك في مصر؟
ما هو تأثير التدريب العسكري الأيوبي للمماليك؟
ما هو التحدي الرئيسي فيما يتعلق بشرعية حكم المماليك؟
كيف أثرت الصراعات على السلطة على دولة المماليك؟
روابط المصادر
- مصر المملوكية قراءة جديدة لهاني حمزة : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive – https://archive.org/details/azm101010_gmail_20180327_1328
- مصر المملوكية (قراءة جديدة): الكتاب الأول – https://www.goodreads.com/book/show/17311621
- مصر المملوكية: قراءة جديدة – الكتاب الأول – https://www.abjjad.com/book/2779283456/مصر-المملوكية-قراءة-جديدة-الكتاب-الاول



