7 نصائح لزيادة سرعة نشر الأبحاث في المجلات العلمية

سرعة نشر الأبحاث

مشاركة

لنتخيل أنك انتهيت للتو من كتابة بحثك العلمي، ورقة بحثك منظمة بشكل جيد ومكتوبة بوضوح وأنت فخور بها حان الوقت الآن لتقديمها إلى مجلة محكمة ومعرفة رأي المحكمين فيها. هنا قد يستغرق الأمر بعض الوقت في تحكيم الأبحاث، من خلال هذا المقال نناقش كيفية زيادة سرعة نشر الأبحاث في المجلات العلمية.

 

مقدمة

بعد إنتهائك من إعداد البحث العلمي، والتوجه إلى النشر، فإنك بذلك تدخل مرحلة جديدة وهي مرحلة التحكيم، والتي يقوم بها نخبة من الأساتذة المتخصصين. (سرعة نشر الأبحاث)

التعامل مع هؤلاء المحكمين هو مهارة يمكن اكتسابها مثل أي مهارة أخرى، فيما يلي بعض النصائح حول التعامل مع المحكمين، وكيف يمكن تسريع عملية النشر من خلال الاستجابة الصحيحة للمحكمين والتفاعل الإيجابي من مقترحاتهم وتعديلاتهم.

 

سرعة نشر الأبحاث

 

7 نصائح لزيادة سرعة نشر الأبحاث في المجلات العلمية

هنا نقدم لكم أهم 7 نصائح يمكن الاعتماد عليها من أجل تسريع عملية النشر، وزيادة سرعة نشر الأبحاث في المجلات العلمية:

 

أولاً: اختيار المجلة الصحيحة

إن أفضل طريقة لاختيار أنسب مجلة لنشر بحثك، هي استخراج المجلة المناسبة من قائمة المراجع الخاصة ببحثك، من خلال رصد وتحديد المجلة الأكثر تكراراً في قائمة مراجعك، بهذه الطريقة تستطيع أن تعرف أي من المجلات هي التي تحظى بالجمهور المناسب والمهتم بدراستك، وتمتلك هيئة تحكيم مناسبة أيضاً. (سرعة نشر الأبحاث)

عامل التأثير للمجلة هو أيضًا شيء يجب مراعاته، ولكن في بعض الأحيان يكون للمجلات ذات عوامل التأثير المنخفضة نسبيًا الجمهور المناسب والمتخصص الذي تبحث عنه، هذه نقطة لا تغفل عنها.

تذكر، أنت تبحث عن مجلة يمكنها اتخاذ القرار وإخراج الأوراق للجمهور بسرعة. احرص على عدم استخدام ما يسمى بـ “المجلات المفترسة“. هذه مجلات ستنشر أي شيء وبدون تحكيم، طالما أن المؤلف يدفع رسومًا.

 

احذر المجلات المفترسة

إن أسوء ما قد يحدث لك عند التعرض لهذه المجلات المحتالة هو أن بحثك لن يتم تحكيمه! فأنت لن تحصل على أي شهادة معتمدة بأن بحثك محكم ومعتمد، حتى وإن كان بحثاً سليماً ورصيناً وأصيلاً، وهذا سيضر بمسيرتك العلمية، لذا ننصح دائماً بمجلات الوصول المفتوح (Open Journal Systems: OJS). (سرعة نشر الأبحاث)

مجلات الوصول المفتوح، هي مجلات ذات سمعة طيبة تسمى “بالوصول المفتوح” نظراً لأنها تتيح الأبحاث المنشورة فيها للقراء بدون رسوم أو اشتراك. فهي تفرض رسومًا لنشر ورقتك مقابل أن توفر أبحاثك مجاناً للطلاب والأساتذة والجمهور حول العالم. الفرق هو أن هذه المجلات عالية الجودة ولديها هيئة تحكيم معتمدة، وتقدم تحكيماً قوياً قبل الحديث عن التكلفة.

 

ثانياً: الإلتزام بشروط وإجراءات النشر الخاصة بالمجلة

بمجرد اختيار مجلة لنشر بحثك، اقرأ واتبع الإرشادات على النحو الوارد في “إرشادات الباحثين” لكل مجلة. إن اتباع هذه الإرشادات يوضح أنك محترف ويمكنك قراءة التعليمات وتطبيقها، وسوف تفاجئ المحرر وتثير إعجابه.

في بعض الحالات قد تكون حدود طول البحث مهمة، ولكن حتى إذا لم تكن هناك حدود للطول، اجعل بحثك أقصر ما يمكن ، تأكيد من تضمين جميع أسماء المشاركين في البحث عند الإرسال.

 

ثالثاً: لا ترسل البحث وحده، بل أرسل رسالة تقديم أيضاً

تحتوي رسالة التقديم على معلومات حول المؤلف، وأسباب إعداده للدراسة، وأيضاً ملخص حول الدراسة، ولماذا يعتقد الباحث أنها مهمة، وفي رسالة التقديم يمكنك اقتراح أسماء المحكمين الذين تفضل أن يقوموا بتحكيم عملك البحثي. (سرعة نشر الأبحاث)

 

رابعاً: كن هادئاً في فترة ما قبل القرار لجنة التحكيم

الاستفسار عن حالة البحث الذي أرسلته للمجلة قبل شهر من تاريخ إرسالك للبحث هو أمر غير لائق، وغير منطقي، فالدورة الطبيعية للبحث داخل المجلة أثناء العمل على تحكيمها يستغرق مدة طبيعية تتجاوز أحياناً ثلاثة أسابيع. أيضاً ضع في حسبانك أن المجلة تتعامل مع عشرات، وأحياناً مئات الأبحاث للدورة الواحدة، فكن صبوراً لتحافظ على علاقة طيبة مع المجلة.

بشكل عام، توقع الرفض، حيث ترفض معظم المجلات حوالي نصف الأبحاث التي تتلقاها، لذا في أحسن الأحوال، فإن احتمالات القبول والرفض متساوية. من ناحية أخرى، لا تدع خوفك من الرفض يعيق حركتك، فحتى الرفض هو فرصة لتطوير البحث والباحث.

 

خامساً: بعد أن يصلك قرار لجنة التحكيم، تقبله وتفاعل معه بإيجابية

انسخ قرار المجلة على الفور إلى جميع المؤلفين المشاركين، اقرأ الرسالة بالكامل، بما في ذلك جميع تعليقات المحكمين وشرح المحرر (إن وجد). اهدأ وانتظر بضعة أيام قبل بدء إجابتك، ثم أعد قراءة نسخة الورقة التي قدمتها بالفعل. إذا كان ذلك مناسبًا، فوض أجزاء من الرد إلى واحد أو أكثر من المؤلفين المشاركين. (سرعة نشر الأبحاث)

إذا كان قرار لجنة التحكيم هو الرفض، لا تغضب، فكما ذكرنا في السابق هي فرصة لجعل البحث بحثاً أفضل، ولتطوير الباحث أيضاً، حتى وإن كان الرفض نهائياً، فسيقدم المحكم لك الأسباب المنطقية لذلك الرفض، مما يجعلك مستعداً لمحاولة النشر مرة أخرى، ولكن بثقة أكبر وفهم أوسع لمجرى الأمور.

في كثير من الأحيان، لا يكون هناك قبول نهائي بدون طلب بعض التعديلات تحت بند (مقبول ولكن مع بعض التعديلات)، بالتالي عليك متابعة تعليمات المحكمين فهي في المقام الأول لمصلحتك أنت، وصولاً إلى مرحلة النشر النهائي. (سرعة نشر الأبحاث)

 

سادساً: الرد على تعليقات المحكمين

مخطوطة المراسلة بين الباحث والمجلة -ممثلة بهيئة التحرير والتحكيم- مهمة للغاية، ويمكن أن تستغرق وقتاً طويلاً، لذا عليك الاحتفاظ بجميع النسخ التي تصلك من المجلة، وأيضاً عليك تسجيل إجاباتك وملاحظاتك عليها وإعادة إرسالها للمجلة بشكل دوري طوال فترة المراسلة بينك وبين المجلة.

تذكر، إذا قال المحكم شيئًا ما غير واضح، فهذه مشكلة لديك أنت كباحث، ويتوجب عليك فهم مقصد المحكم فأنت صاحب البحث، وأنت تعرف كل شيء حوله حتى وإن كان أمراً غير واضحاً، فأنت تعرف السياق ككل. (سرعة نشر الأبحاث)

قم بتضمين كافة مخطوطات المراسلة من جميع المحكمين في مكان واحد، وتأكد من أنك قد أجبت على جميع المحكمين، وفهمت مقاصدهم. احرص على عدم الرد على سؤال المحكم دون الإشارة إلى موضع التساؤل في البحث الأصلي.

 

سرعة نشر الأبحاث

 

سابعاً: يمكنك طلب الاستئناف بعد قرار لجنة التحكيم

إذا كنت ستطعن في قرار رفض بحثك، فأنت بحاجة إلى إجراء جميع المراجعات وإنشاء مستند خاص بذلك لتتماشى مع معايير المجلة فيما يتعلق بطلبات الاستئناف. (سرعة نشر الأبحاث)

إن أكثر ما يكره المحرر أو المحكم سماعه منك كرفض لقرارهم برفض بحثك هي عبارة (لقد قمت بنشر واحد مثله تماماً قبل عام!) بدون تقديم أي أسباب عقلانية أو منطقية. نادراً ما تنجح مثل هذه الطعون التي تقوم على التعصب والجدل غير العقلاني.

 

طالع أيضاً: هل تريد نشر الأبحاث بشكل أسرع؟ إليك 5 أشياء لا يجب فعلها!

 

سرعة نشر الأبحاث

نشر الأبحاث بشكل أسرعنشر الأبحاث بشكل أسرع

أرسل بحثك الآن للتحكيم والنشر